الف مبروك 2
ليلى: “عايز إيه يا كريم؟ اخلص.”
كريم بنبرة غريبة: “عايز فرصة. مش عشانك.. عشانهم. أنا عايزهم يعيشوا في القصر، عايزهم ياخدوا اسمي فعلاً، مش مجرد ورق. رانيا مشيت، وأنا سويت حسابي معاها. ارجعي البيت يا ليلى.. ارجعي عشان خاطر آدم اللي شبهي ده.”
ليلى ضحكت بسخرية: “أرجع عشان تكسرني تاني؟ عشان تعايرني باليوم اللي مشيت فيه؟”
كريم: “هرجعلك حقوقك كلها. عقد القصر بكرة الصبح هيكون باسمك واسمهم. وهنعمل فرح جديد.. بس المرة دي حقيقي.”
ليلى كانت على وشك الرد، لكن فجأة انفتح باب المكتب بقوة. كانت “رانيا” تقف هناك، وعيناها تشعان بالشر، ومعها مجموعة من الصحفيين وكاميرات البث المباشر.
رانيا بصراخ: “أهو يا ناس! رجل الأعمال المحترم بيساوم طليقته على صفقات مشبوهة عشان يداري على فضيحته! ليلى دي مش بس خبت الولاد، دي كانت بتسرق ملفات الشركة طول السنين اللي فاتت!”
تجمد المكان. الكاميرات بدأت تصور، وكريم نظر لليلى بذهول، وليلى شعرت أن الأرض تهتز تحت أقدامها. رانيا لم تكن تنوي الرحيل بهدوء، لقد قررت أن تحرق الجميع.. هي وكريم وليلى.
وسط الفوضى، رن هاتف ليلى. كانت جارتها في إسكندرية تصرخ:
“إلحقي يا ليلى! في ناس مجهولين كسروا باب الشقة وأخدوا العيال في عربية سودة!”
سقط الهاتف من يد ليلى، وصرخت صرخة هزت أركان المكتب:
“ولادييييييي!”
نظر كريم لرانيا بغضب جحيمي: “أنتي عملتي إيه؟”
رانيا بابتسامة مجنونة: “اللي ميكنش ليا.. ميكنش لغيري يا كريم.”
**يتبع في الجزء الخامس..**
#الكاتب_رومانى_مكرم