حراس الحدود

الفصل الاول في غرفة في مكان يشبة القصر غرقة واسعة جدا بها اساس في غاية الروعة والجمال بتصميمها الرائع الذي يضيئ القلوب من شدة روعه تصميمها تنام فتاه علي السر,,ـــــير الموجود داخل الغرفة بنوم عميق يدها مقيدة ببعضها وكذالك قدميها فتحت الفتاة عيونها ببطي شديد وهيا تحس بوجع جامد في رأسها وجدت نفسها في مكان غريب في غرفة ليست غرفتها انتفضت من مكانها بسرعة حاولت الجلوس ولكن وجدت يدها وقدميها مقيدين حاولت الجلوس مره اخري جلست بعد معاناه رفعت رأسها الي السماء تحاكي ربها….

يارب انا ايه اللي بيحصلي دا انا غلط في ايه عشان يحصلي كل دا يارب كوني معايا وجمبي يارب احميني واحرسني يارب مليش غيرك رجعت بجسدها الي الخلف بعيونها المتورمة اثار البكاء خلف النقاب الذي ترتدية بجسدها الصغير وقوامها الطويل بعد الشي تتذكر ماحدث لها وهو سبب وجودها في هذا المكان فلاش بااااااك في فيلا يبدوا عليها الثراء في الطابق العلوي بأحدي الغرف تقف فتاه في منتصف الغرفة تؤدي فريضتها بخشوع حتي انتهت من ذالك اخذت حقيبتها اليدوية واوراق العمل متجهة الي عملها وجدته والدها يجلس مع زوجتة الذي تزوجها بعد ان توفت والدتها مباشرة دون تردد توجهت منهم….

السلام عليكم زوجة والدها بتكبر … صباح النور والدها… عليكم السلام رايحة فين ع الصبح كدا ياآية آية فتاة في غاية الجمال ولكن تداري هذا الجمال تحت النقاب الذي ترتدية تبلغ ال 25 عاما ذو عينان من الون الازرق الصافي الذي يشبة السماء وشعري بني غزير مختبئ خلف الحجاب الذي ترتدية آية….

رايحة الشغل يابابا عن اذن حضرتك ولجت الي الخارج ولكن وقفت مرة اخري علي صوت والدها…. اقفي عندك يابنت انا كنت سمحتلك عشان تمشي ولا هيا زريبة تدخلي وقت ماانتي عاوزة وتخرجي وقت ماانتي عاوزة زوجة والدها وهيا تدعي البرئة….

اهي ياحبيبي علي طول كدا ولو كلمتها او قولتلها ياحببتي ميصحش كدا تطول لسانها عليا وتشتمني آية بزهول مما تسمعة…. انا عمري رديت ع حضرتك رد مش كويس لو سمحتي ياطنط بلاش كدب انا بتعامل معاكي بمنتهي الزوق والاحترام والدها بقسوة….

. ماهو باين عليكي الادب اتفضلي روحي شغلك دلوقت ولما ترجعي ليا تصرف تاني معاكي انا زهقت من قرفك بقا امك الله يرحمها عاشت طول عمرها قرفاني حتي بعد مامـ,ـاتت قولت ارتحت منها طلعتيلي انتي نسختها جتك القرف دفشها بعيدا عنة بقوة كادت ان تسقط ولكنها امسكت بالاريكة الموجودة نظرت الي زوجة والدها بعتاب اما هيا نظرت لها بسخرية ثم صعدت الي اعلي مسحت آية دموعها المنسدله تحا نقابها متجهه الي عملها وقفت امام الفيلا منتظرة قدوم تاكسي ولكن لم يأتي احد صارت بعيدا عن الفيلا لتجد تاكسي وقف في انتظار احد سائقي تاكسي توقف التاكسي ركبت في الخلف ثم اتي رجلين مقنعين جلسوا بجوارها وهيا وسطهم صرخت بشدة ولكن اعطي واحد منهم منديل علي وجهها فقدت وعيها علي الفور باااااااااااااااااااك ظلت شاردة في هذا المجهول الذي قام بخطفها وماذا يريد منها فاهي لا يوجد بنها عداوة مع احد فالجميع بحبونها قطع شرودها دخول شاب ذو هيبة ووقار بملامحة الرجولية يبلغ ال 30 عاما وقوامة الطويل ببنيتة العريضة وشعره البني الكثيف الذى يزيد من وسامتة متجها اليها اوقف امامها مباشرة قائلا ببرود….

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *