زوجي نسي دواؤه حكايات ميدو
ابتسم بحزن وقال:
«سأعود إلى المنزل وأخبر زوجتي».
ضحكت للمرة الأولى من قلبي منذ ذلك اليوم.
«إجابة صحيحة».
احتضنني، وبقيت بين ذراعيه للحظات.
لم يكن كل شيء مثاليًا، ولم تختفِ آثار ما حدث بين ليلة وضحاها.
لكننا بدأنا من جديد، هذه المرة ونحن نفهم أن الحب وحده لا يكفي إذا غابت الصراحة، وأن النوايا الطيبة لا تبرر إخفاء الحقيقة عن الأشخاص الذين نحبهم.
فأحيانًا لا يكون السر الذي يهدد الزواج خيانة عاطفية، بل خوفًا يتحول إلى كذبة، وكذبة تتحول إلى جدار يفصل بين قلبين.
والسؤال الذي بقي في ذهني طويلًا لم يكن: لماذا فقد زوجي وظيفته؟
بل كان:
كم مرة نظن أننا نحمي من نحبهم بإخفاء الحقيقة، بينما نكون في الواقع نحرمهم من فرصة الوقوف إلى جانبنا