كل يوم
لكن في تلك اللحظة، فهم شيئًا مهمًا.
كل تلك الرحلات الغريبة في شوارع المدينة…
كل آلاف الدولارات التي دفعتها لنساء لا تعرفهن…
كل الإزازات الصغيرة التي أخفتها في دولابها…
لم تكن بسبب جنون أو غرابة.
كانت محاولة يائسة من أم لم تحتمل فكرة أن ترى ابنها يعيش بقية عمره وحيدًا وخائفًا من الحب.
وبالرغم من أن طريقتها
كانت غريبة وخاطئة في أشياء كثيرة، فإن الدافع الحقيقي وراءها كان واضحًا جدًا:
كانت أمًا مستعدة تفعل أي شيء تقريبًا علشان ابنها يعيش يومًا واحدًا من غير خوف.