زينب كابر
😱 زينب كابر.. الجر*يمة التي هزّت موريتانيا
في 22 ديسمبر 2014، وقعت في موريتانيا جريمة مأساوية راحت ضحيتها طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات تُدعى زينب كابر بنت عبد الله.
كانت زينب طفلة هادئة ومتفوقة في دراستها، تحفظ القرآن الكريم وتساعد والدتها في رعاية شقيقاتها الصغيرات، وكان والدها عبد الله معروفًا بين أهل المنطقة.
في ذلك اليوم، خرجت زينب من منزلها متجهة إلى المسجد لحضور درسها المعتاد.
لكنها لم تكن تعلم أن الطريق الذي تسلكه كل يوم سيصبح آخر طريق تسلكه في حياتها.
وأثناء مرورها بالقرب من مدرسة قديمة مهجورة، صادفت ثلاثة شبان من المنطقة، كانوا في حالة غير طبيعية بسبب تعاطي مواد مخدرة.
اقترب اثنان منهم من الطفلة، ثم اقتادوها بالقوة إلى داخل المبنى المهجور.
ومنذ تلك اللحظة، بدأت مأساة لا يمكن تخيلها…
داخل المكان، تعرضت زينب لاعتداءات قاسية، ثم حاول المعتدون إخفاء جريمتهم خوفًا من انكشاف أمرهم.
وفي لحظة رعب، قالت الطفلة إنها ستخبر معلمها بما حدث.
كانت تلك الجملة البريئة سببًا في زيادة خوف الجناة من افتضاح أمرهم، فاتخذوا قرارًا مأساويًا لإسكاتها.
وبعد فترة قصيرة، فرّ المتهمون من المكان، بينما خرجت زينب وهي في حالة خطيرة للغاية.
انتبه عدد من الأشخاص الموجودين بالقرب من المدرسة إلى ما يحدث، فسارعوا لمساعدتها وطلبوا النجدة.
وصل الخبر إلى والدها، الذي أسرع إلى المكان، وهناك عاش واحدة من أصعب لحظات حياته.
حاول الأب أن يطمئن ابنته ويسألها عما حدث، فتمكنت قبل أن تفقد وعيها من الإشارة إلى أن مجموعة من الشبان اعترضوا طريقها.
ثم فارقت زينب الحياة متأثرة بما تعرضت له.
انهارت الأسرة بالكامل، وتحولت الحادثة إلى قضية رأي عام، بينما بدأت الشرطة تحقيقًا واسعًا للوصول إلى المسؤولين.
وأثناء فحص المنطقة المحيطة بمكان الحادث، لاحظ المحققون وجود متجر قريب من المدرسة المهجورة.
وبسؤال صاحب المتجر، تذكر شخصًا كان قد حضر في وقت قريب من وقوع الجريمة واشترى بعض الأشياء بطريقة أثارت شكوكه.
كما ظهرت شهادة أخرى لشاهدة كانت قد رأت ثلاثة شبان بالقرب من المكان قبل وقوع الحادث.