طول السهره
بعد شهور، ليندا جت لحد بيتي.
المرة دي مفيش حفلة.
مفيش ناس.
مفيش ضحك.
وقفت قدام الباب وقالت
أنا مدينة لك باعتذار.
استنيت.
بصت للأرض وقالت
أنا كنت فاكرة إنك هتفضلي دايمًا تعدّيها.
هزيت راسي.
وقلت
وده كان الغلط.
بصتلي.
وبعد لحظة
قالت
أنا كنت غلطانة.
أنا عمري ما نسيت اللي حصل في حمام السباحة.
ولا ضحك الناس.
ولا حتى سكوت دانيال.
لكن الغريب
إني بقيت شاكرة لليلة دي.
لأن المفتاح اللي رفعته قدام ليندا ماكانش مجرد مفتاح عربية.
كان أول مرة في 11 سنة أوريها حاجة ماكنتش متوقعة تشوفها مني أبدًا
حدود.