سر الجبيرة حكايات ميدو

«لم تكن الجبيرة مخصصة لإخفاء الندبة في البداية. لكن بعد السقوط، أخبرني الطبيب أن أحرص على عدم تعريض المنطقة التي أُجريت فيها العملية للاحتكاك أو الضغط، وأن أراجعهم إذا ظهرت أي مشكلة.»

ثم سكت قليلًا قبل أن يضيف:

«وعندما وضعت الجبيرة، شعرت بالارتياح لأنك لن تري الضمادات أو آثار العملية. وبعد ذلك، كلما حاولت مساعدتي، كنت أخاف أن تكتشفي الأمر.»

نظرت إليه بذهول.

«هل تدرك ما فعلته بي؟ لقد جعلتني أعتقد أنك تخفي عني امرأة أخرى، أو أنك تعاني من مرض خطير ولا تريد إخباري!»

انحنى رأسه.

«أعرف. وأنا آسف.»

لكنني لم أكن مستعدة لمسامحته بهذه السهولة.

سألته:

«وماذا أظهرت نتيجة العينة؟»

لم يجب.

وكان صمته هذه المرة مختلفًا عن كل ما سبقه.

لم يكن صمت شخص يبحث عن عذر.

بل صمت شخص يخشى النطق بكلمات قد تغيّر حياته.

أمسكت بيده وقلت:

«كونور، أريد الحقيقة كاملة. مهما كانت.»

رفع عينيه إليّ، ثم قال:

«لم أحصل على النتيجة النهائية بعد. لكن الطبيبة أخبرتني أنني بحاجة إلى فحوصات إضافية، وأنهم يريدون التأكد من طبيعة الخلايا التي أُزيلت.»

شعرت بالخوف يعتصر قلبي.

«وهل تعتقد أنك مصاب بالسرطان؟»

أجاب بسرعة:

«لا أعرف يا سينثيا! لم يقل أحد ذلك بشكل مؤكد. لكنني سمعتهم يتحدثون عن احتمالات مختلفة، ومنذ ذلك اليوم لم أستطع ا

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *