زوجي وطبيب الأسنان حكايات ميدو
حافظ الطبيب على هدوئه، لكن ملامحه ظلت جادة.
وقال:
«الأشعة ستساعدنا على معرفة المزيد».
وبعد قليل، عادت صوفي إلى غرفة الفحص.
كان وجهها شاحبًا على نحو غير معتاد، وكأن شيئًا ما قد أزعجها بشدة، إلى درجة أنها لم تستطع التعبير عنه بسهولة بالكلمات.
وفي تلك اللحظة، بدأت فكرة مرعبة تتشكل ببطء داخل رأسي.
كان هناك شيء خطير يحدث بالفعل.
لم تعد هذه مجرد زيارة عادية لطبيب الأسنان.
يتبع في الجزء التالي… 👇
الجزء الثاني والأخير: الورقة التي كشفت الحقيقة المرعبة
عندما عادت صوفي إلى غرفة الفحص، لاحظتُ أن الدكتور ناثان بينيت أصبح أكثر جدية من ذي قبل.
نظر إلى الأشعة طويلًا، ثم وضعها جانبًا والتفت إلى ابنتي.
قال بلطف: «صوفي، حبيبتي، هل يمكن أن تتحدثي معي قليلًا على انفراد؟ أريد أن أسألك بعض الأسئلة عن أسنانك».
لكن مايكل تدخل بسرعة، قائلًا: «لا داعي لذلك. يمكنك أن تسألها أمامنا. أنا والدها، ومن حقي أن أعرف كل شيء».
رفع الطبيب عينيه إليه وقال بهدوء: «أتفهم ذلك، لكنني أحتاج إلى بضع دقائق معها لإكمال الفحص بصورة صحيحة».
تغير وجه مايكل.
للحظة، اختفت ابتسامته المصطنعة، وظهرت على ملامحه قسوة لم أعتد رؤيتها بهذا الوضوح.
ثم التفت إلى صوفي وقال بنبرة حادة: «أجيبي عن أسئلة الطبيب، ولا تختلقي أي قصص سخيفة».
تجمدت ابنتي في مكانها.
نظرتُ إليه بدهشة، ثم إلى صوفي التي بدأت عيناها تمتلئان بالدموع.
لم أفهم ما الذي يحدث، لكنني أدركت أن خوف ابنتي لم يكن بسبب ألم أسنانها وحده.
بعد دقائق، طلبت مني الممرضة الخروج مع مايكل إلى غرفة الانتظار، بحجة أن الطبيب يحتاج إلى استكمال بعض الإجراءات.
خرجنا معًا، لكنني لم أستطع الجلوس بهدوء.
كان مايكل يراقب الساعة باستمرار، ويطرق بأصابعه على ذراع الكرسي، ثم يسألني كل بضع دقائق:
«لماذا يستغرق الأمر كل هذا الوقت؟».
حاولت أن أبدو طبيعية وأنا أجيبه:
«لا أعرف. ربما يحتاج إلى فحص أسنانها جيدًا».
لكنه لم يبدُ مقتنعًا.
وفجأة، نهض وقال إنه سيذهب إلى الحمام.
انتظرت حتى ابتعد، ثم عدت إلى الممر المؤدي إلى غرفة الفحص.
لم أكن أعرف ما الذي أبحث عنه تحديدًا، لكن قلبي كان يخبرني أن هناك شيئًا يجب أن أعرفه.
وقبل أن أصل إلى الباب، خرج الدكتور بينيت.