وافقت على قضاء ليله مع مديرها

 

نظر إليها للحظات…

 

ثم مر بجوارها دون أن ينطق بكلمة.

 

وكان صمته أشد قسوة من أي تهديد.

 

—

 

بدأت الهمسات تنتشر في الشركة سريعًا.

 

قالت رانيا، المساعدة الشخصية للمدير، إن فتاة قادمة من حي شعبي لا يمكن أن تكتب تلك التقارير الاحترافية.

 

أما ياسمين، ابنة أحد كبار المستثمرين، فأقسمت أن فيروز حصلت على الوظيفة مقابل شيء آخر.

 

لكن فيروز تجاهلت الجميع، وانشغلت بعملها فقط.

 

—

 

بعد أسبوعين…

 

سقطت مغشيًا عليها داخل قسم الأرشيف.

 

وعندما استعادت وعيها داخل المستشفى، نظرت إليها الطبيبة دينا بحذر وقالت:

 

— مبروك… إنتِ حامل بقالك حوالي سبعة أسابيع.

 

شعرت فيروز أن العالم يدور بها.

 

همست وهي تبكي:

 

— مستحيل… أنا أخدت حبوب منع الحمل.

 

سألتها الطبيبة عن اسم الدواء.

 

لكن كل ما كانت تتذكره هو شريط أبيض صغير بلا أي اسم واضح.

 

خرجت من المستشفى وهي لا تعرف ماذا تفعل، وحددت بالفعل موعدًا لإنهاء الحمل يوم الأحد.

 

—

 

وأثناء خروجها…

 

وجدت سيدة مسنة تعاني بعدما اختلطت عليها أدويتها.

 

ساعدتها فيروز حتى استعادت أنفاسها.

 

شكرتها السيدة، وعرفت نفسها قائلة:

 

— أنا الحاجة إنعام… ممكن توصّليني البيت؟

 

وافقت فيروز.

 

وبعد دقائق…

 

دخلت بها إلى فيلا فاخرة.

 

وفجأة، انفتح الباب.

 

ودخل أدهم المنصوري.

 

تجمد في مكانه فور أن رأى فيروز تقف بجوار السيدة.

 

وقال بصدمة:

 

— يا تيتة… هي بتعمل إيه هنا؟

 

وفي تلك اللحظة…

 

كانت فيروز ما تزال تحمل في حقيبتها الظرف الأصفر الذي تركته لها والدتها، دون أن تدرك أن الرسالة الموجودة بداخله كانت قادرة على تدمير أسرار عائلتين بالكامل.

 

ولم تكن تتخيل أبدًا أن حياتها الحقيقية ستبدأ من تلك اللحظة…

#حكايات_ميراا

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ

باقي القصة هتنزل هنا 👇♥️دخل أدهم المنصوري إلى الفيلا بخطوات ثابتة، لكنه توقف فجأة عندما وقعت عيناه على فيروز.

نظر أولًا إليها، ثم إلى جدته الحاجة إنعام، وقال بقلق:

— يا تيتة… هي بتعمل إيه هنا؟

ابتسمت الحاجة إنعام وهي تخلع عباءتها بهدوء.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *