تورتة مانجا
أنا صرخت وأنا بحط إيدي على بؤي، طارق جوزي صرخ فيه بصوت مبحوح: “إنت مين؟! إنت مش أخويا! طارق أخويا على الأرض جوة!”
بس قبل ما محمود يلمسه، الكائن ده حرك إيده بسرعة غير بشرية، محمود في صدره ضربة خفيفة ظاهريًا
أنا صرخت وأنا بحط إيدي على بؤي، طارق جوزي صرخ فيه بصوت مبحوح: “إنت مين؟! إنت مش أخويا! طارق أخويا على الأرض جوة!”
بس قبل ما محمود يلمسه، الكائن ده حرك إيده بسرعة غير بشرية، محمود في صدره ضربة خفيفة ظاهريًا
طارق جوزي صرخ وهجم عليه بالزهرية الرخام، ضربه بيها على دماغه بقوة خلّت الزهرية تتفلق نصين!
لكن الكائن حتى متهزش! راسه لفت الجنب التاني برفق، وبعدين رجعت ببطء لطارق، ومسكه من زوره بإيد واحدة ورفعه عن الأرض! طارق كان بيفرفر بين إيديه، رجليه بتضرب في الهواء ووجهه بدأ يحمر ويحرق من خنق الرقبة.
“طارق!” صرخت بعلو صوتي. جريت على المطبخ وأنا مش شايفة قدامي من الدموع والهلع، مسكت أثقل .
عينيه بصت لطارق جوزي اللي كان بيحاول يزحف على الأرض عشان يوصل اللي تحت الكنبة.
الكائن رفعت رجليه وكان نازل بيها يفرك جمجمة طارق جوزي!
صرخت بقوة ونطيت في النص، مسكت الكارت الصغير بتاع مريم اللي كان لسه واقع على الترابيزة من الصبح، الكارت اللي مكتوب فيه: كل سنة وانتي طيبة يا رانيا… استمتعي بحاجة دسمة.
افتكرت حاجة.. الجملة اللي الدجال بيحضر بيها الكيان!
صوت أجهزة سرينات البوليس والإسعاف كان خلاص تحت العمارة، وأصوات خطوات أفراد البوليس وهما طالعين على السلم بالسرعة والضرب على السلالم بتهز العمارة.
الكائن مسكني من شعري ورفعي لفوق وهو بيضحك ضحكة مجنونة: “البوليس مش هيقدر يحميكي من اللي تحت الأرض يا رانيا.. العزومة اتفتحت خلاص!”
. مكنش حتى ! كان بيخطو خطوات نحو رجال الشرطة، وكل طلقة كانت بتخليه يزداد ضخامة يزداد.
وسط الفوضى الضباط اللي بدأوا يتراجعوا على السلم في ، افتكرت الكارت الصغير اللي كان في إيدي.. كارت عيد ميلادي اللي مريم كتبته.
افتكرت الهمس اللي سمعته منه لما كان قريب من ودني: “العمل ده تحضر لما طارق أكل التورتة كاملة.. والكيان مش هيمشي إلا لما ياخد الروح اللي اتعزمت عليه الأول.. العزومة اتفتحت!”
الموضوع مكنش مجرد زنيخ ولا مجرد طمع في ورث.. مريم راحت لدجال عشان تعمل لزوجها عمل بالهلاك الماحق، وربطت الكيان بعزومة ودسامة التورتة! والعمل مكنش موجه لطارق جوزي، ولا ليا.. كان موجه لـ “طارق زوج مريم”. طارق زوج مريم هو اللي أكل التورتة وهو اللي الروح المحضّرة حلت في جسمه ونهت حياته وتحكمت !
زحفت على الأرض وسط ظلام الصالة والرصاص اللي بيخبط في الحيطان، لحد ما وصلت لطارق جوزي. كان غايب عن الوعي تقريبًا، بس عينيه مفتوحة بضعف.