وجدت في هاتف زوجي
. حد يصدق إن دي اللي كنتوا بتقولوا عليها قمر في الخطوبة؟ دي بقت شبه الشغالات، والواحد بقرفه بياكل من إيدها بالعافية. ردت عليه أمه ب إيموجي بيضحك وقالت يا عيني عليك يا ابني، وقعت واقعة سودة.
بس معلش، استحمل عشان خاطر العيال، واهي بتخدم وخلاص، أومال لو شفت ريهام في البيت بتبقى عاملة إزاي، دي برنسيسة. وريهام أخته كملت السخرية وبعتت يا ممدوح حرام عليك، دي من كتر ما هي مهملة في نفسها بقت تسد النفس، إنت إزاي مستحمل الريحة؟
أنا لو مكانك مكنتش دخلت البيت أصلاً. وهو بكل خسة رد وقال أنا بقضي أغلب وقتي بره، ولما برجع بنام علطول عشان مشوفش المنظر ده. ادعولي ألاقي اللقطة اللي تعوضني عن سنين العڈاب دي. في اللحظة دي، مكنتش حاسة بدموعي.. كنت حاسة بڼار بتنبت في ص دري.
الإنسان اللي كنت بقطع من لحمي عشان أريحه، اللي كنت بفضل واقفه على رجلي بالساعات عشان أعمله الأكلة اللي بيحبها، اللي كنت بحاول أجمل نفسي عشانه برغم التعب.. كان بيستخدم تعبي ده عشان يضحك عيلته عليا. بصيت للموبايل وقلت بصوت واطي ومحروق بقى أنا خدامة يا ممدوح؟
وأمي اللي شالتك في عينيها أضحوكة؟ والله لهخليك تعرف قيمة الخدامة دي وقيمة أهلها اللي أكرموك وإنت متستاهلش. رميت الموبايل في حــ,,ـــــضنه وقلت له بصوت هادي يرعب الخدامة صحيت يا ممدوح.. صحيت عشان تخرج الژبالة اللي في حياتها بره البيت. اقرأ يا سيد الرجالة..
اقرأ اللي كنت بتسلي بيه أختك وأمك وإنت واكل في بيت أبويا. ممدوح مسك الموبايل وشاف الشات المفتوح، وشه اتقلب ألوان، وبدأ يترعش ويقول يا هنا.. والله ده كان هزار.. إحنا بنهزر عادي.. قطعت كلامه پصرخة هزت الحيطان هزار؟
بتصور مرتك وأم عيالك وإنتوا في أوضة نومكم وتبعتها لأختك تتريق عليا؟ بتصور أمي وهي تعبانة عشان تضحكهم؟ إنت مسبتش للرجولة مكان يا ممدوح. اخرج بره.. اخرج بشنطة هدومك اللي الخدامة كانت بتغسلها وتكويها لك، وروح للي شمتهم فيا خليهم ينفعوك.
ممدوح قام من على السر,,ـــــير، يحاول يلملم كرامته اللي اتهانت وهو عريان الحقيقة قدام عيني. حاول يقرب مني وهو بيبرر بكلمات متلعثمة يا هنا، إنتي فاهمة غلط.. دي كانت ساعة شيطان، والجروب ده كله هزار في هزار، أنا والله بحبك وإنتي عارفة غلاوتك عندي.