وجدت في هاتف زوجي
ممدوح بص لأمه، وبص لإخواتي اللي كانوا مستعدين يفتكوا بيه، وقال بكسرة أنتي طالق يا هنا.. طالق بالتلاتة. خرجوا هما الاتنين، وقبل ما يقفلوا الباب، قلت له كلمة واحدة اللقطة اللي كنت مستنيها يا ممدوح أهي ضاعت منك.. خسړت بيتك، وخسړت بيت أختك، وخسړت احترامك لنفسك.
. مبروك عليك عيلتك اللي بتضحك، ابقوا اضحكوا بقى على خيبتكم. قفلت الباب، وحــ,,ـــــضنت بابا، وحسيت إن البيت فعلاً نضف، وإن الخدامة اللي كان بيتريق عليها، هي اللي كنسته ورمته في مقلب الژبالة اللي يستحقه. تمت الرواية بقلم امانى سيد