اخ واخته اختفوا
وإيه المشكلة؟
بصلها.
المشكلة إن مفيش سبب يخلي حد يخزن حاجات في وسط الغابة.
لكنها كانت بالفعل صورت كل شيء.
وهم راجعين
سمعوا صوت محرك.
عربية ظهرت بين الأشجار.
نزل منها رجل.
كان لابس ملابس عمل قديمة خاصة بالغابة.
بص لهم.
ثم بص للكاميرا في إيد أختي.
وقال
بتصوروا إيه؟
أخويا رد بهدوء
أشجار.
الرجل قرب.
وريني.
أخويا قال
مفيش داعي.
الرجل بص له فترة.
ثم قال
الطريق الرئيسي من الناحية دي.
أخويا أشار
إحنا جايين من هناك.
الرجل قال
الطريق اتقفل.
أخويا فتح الخريطة.
مش مكتوب.
الرجل ابتسم.
الخرائط مش بتعرف كل حاجة.
ثم ركب عربيته ومشي.
أخته قالت
هو كان عايز يشوف الصور ليه؟
أخويا رد
عشان كده لازم نمشي.
لكن قبل ما يرجعوا
لاحظوا شيئًا.
على شجرة قريبة كان مربوط شريط أزرق.
وبعده شريط تاني.
ثم ثالث.
أخويا قال
العلامات دي مش طبيعية.
أخته قالت
يمكن حد بيحدد الطريق.
قال
لأ.
عرفت إزاي؟
لأن العلامات بتودينا بعيد عن الممر.
كان المفروض يرجعوا فورًا.
لكنهم كانوا بالفعل دخلوا مسافة كبيرة.
وأخويا كان واثقًا إنه يقدر يرجعهم.
فتح البوصلة.
حدد الاتجاه.
وقال
عشرين دقيقة ونكون عند العربية.
مشيوا.
خمس دقائق.
عشر.
خمستاشر.
لكن العربية ما ظهرتش.
أخويا وقف.
بص للبوصلة.
ثم للخريطة.
ثم للأشجار.
قال
غريبة.
أخته قالت
ضيعنا؟
لأ.
ثم سكت.
كان فيه شيء مش طبيعي.
لأن العلامات الزرقاء ظهرت تاني.
لكن في اتجاه مختلف.
قال
حد بيغير العلامات.
رجعوا
للخلف.
وفجأة
سمعوا صوت خطوات.
التفتوا.
مفيش حد.
أخويا قال
امشي جنبي.
أخته قربت منه.
ثم ظهر الرجل مرة ثانية.
لكن المرة دي ماكانش لوحده.
كان معاه شخص آخر.
أخويا قال
إحنا هنرجع.
الرجل رد
مش هتعرفوا.
ليه؟
لأنكم
مش في المكان اللي فاكرينه.
أخويا فهم.
حاول يسحب أخته للخلف.
لكن الرجل الآخر ضربه من الخلف.
وقع على الأرض.
أخته صړخت.
ثم تلقت ضړبة أيضًا.
وبعدها
كل شيء اسود.
لما أخويا فتح عينه
كان في غرفة تحت الأرض.
إيديه مربوطتين.
وأخته في الناحية التانية.
قال
إنتِ كويسة؟
قالت بصوت ضعيف
أيوه.
دخل الرجل.
وقال
الصور فين؟
أختي ما ردتش.
قال
التليفون.
قالت
ضاع.
صفع الباب بجانبه.
الصور.
أخويا قال
اطلعنا من هنا ومحدش هيبلغ.
الرجل ضحك.
إنتوا فاكرين إن حد عارف مكانكم؟
ثم وضع على الطاولة أغراضًا تخصهم.
الكاب.
النظارة.
الحقيبة.
وقال
بكرة الناس هتفتكر إن دب ھجم عليكم.
أخويا بص له.
ليه؟
الرجل رد
لأن ده اللي هيحصل.
الرجل لم يكن يريد فدية.
ولا كان يعرف عائلتهم.
وده كان أول شيء جعل القضية بعد كده صعبة.
هو كان يخفي شبكة صيد غير قانونية في المنطقة.
وكان يستخدم مخازن وممرات قديمة لا يعرفها إلا عدد قليل من العاملين السابقين في الغابة.
الشاب وأخته لم يكونا الهدف من البداية.
كانا مجرد شاهدين.
لكن بعد ما شاف الرجل إن أختهم صورت الفخاخ والمخزن
قرر إنهم لا يمكن يخرجوا.
لأن الصور لم تكن مجرد صور.
كانت تظهر أماكن التخزين.
وأرقام صناديق.
وأجزاء من معدات تستخدم في الصيد غير القانوني.
وكانت كفيلة بربط الرجل بشبكة كاملة.
في نفس الليلة
الرجل رجع إلى مكان العربية.
كان معاه الكاب.
النظارة.
وحاجات تانية.