الفستان البنفسجي حكايات ميدو
أما الفستان البنفسجي، فما زال محفوظًا في خزانة جُون حتى اليوم.
وكلما رأته، لم يعد يذكّرها بالرجل الذي أراد إبعادها عن المراسم.
بل يذكّرها باليوم الذي وقفت فيه أمها إلى جانبها، وأثبتت لها أن لا أحد يستحق أن تخسري نفسكِ أو طفلكِ من أجله، مهما كان الثمن الذي دفعته لتصلي إليه.