زوجي الملياردير حكايات ميدو
«ومن الطفلان اللذان معها؟»
كان إيثان لا يزال يبتسم عندما وقعت عيناه على كلير.
تجمدت ابتسامته.
وانخفض كأسه ببطء حتى كاد يفلت من يده.
همس بصوت لم يسمعه أحد تقريبًا:
«كلير؟!»
لم يرها منذ عشر سنوات، لكنه عرفها فورًا.
أما الطفلان، فقد جعل منظرهما قلبه يتوقف للحظة.
عيناه.
أنفه.
ملامح وجهه التي يعرفها جيدًا.
كان الصبي ينظر إليه ببرود، بينما كانت الفتاة تمسك بيد أمها وتراقب القاعة بفضول.
اقترب إيثان من حافة المنصة، محاولًا استعادة رباطة جأشه.
«كلير… ماذا تفعلين هنا؟»
ابتسمت بهدوء.
«جئت لحضور احتفالك، إيثان. أليس هذا ما يفعله الناس عندما يتلقون دعوة؟»
قطب حاجبيه.
«دعوة؟ لم أرسل إليك أي دعوة!»
أخرجت بطاقة صغيرة من حقيبتها ورفعتها أمامه.
«يبدو أن قسم العلاقات العامة في شركتك أكثر كرمًا منك.»
ضحك بعض الضيوف بخفوت.
اشتعل وجه إيثان غضبًا، لكنه لم يستطع إثارة مشهد أمام المستثمرين والصحفيين.
ثم أشار إلى الطفلين.
«من هذان؟»
نظرت كلير إلى نوح وصوفي، ثم عادت بعينيها إليه.
«حقًا؟ ألا تستطيع تخمين ذلك؟»
اقترب نوح خطوة وقال بصوت واضح:
«مرحبًا، السيد سوليفان. اسمي نوح.»
ثم أشارت صوفي إلى نفسها وأضافت بابتسامة مهذبة:
«وأنا صوفي. نحن توأم.»
ساد الصمت.
ابتلع إيثان ريقه بصعوبة.
«توأم؟»
قالت كلير:
«نعم. عمرهما عشر سنوات.»
هز رأسه بعنف.
«هذا مستحيل!»
ثم نظر إليها بعينين متسعتين.
«أنت لم تخبريني قط أنك حامل!»
لم تتغير ملامحها.
«كيف كنت سأخبرك؟ لقد أعطيتني ثلاثين دولارًا، وطلبت مني أن أختفي من حياتك إلى الأبد. ثم غادرت وتركتني واقفة تحت المطر.»
حاول إيثان مقاطعتها.
«كنت غاضبًا في ذلك الوقت، ولم أكن أعرف…»
قاطعته كلير بهدوء:
«لم تكن تعرف ماذا؟ أنك تركت امرأة كانت تحمل طفليك؟ أم أنك لم تهتم بما يكفي لتسأل إن كنت سأعيش أم لا؟»
لم يجب.
كانت عشرات الهواتف مرفوعة الآن، والكاميرات تتجه نحوهم.
أحد الصحفيين همس لزميله:
«هل سمعتم ما قالت؟ إنها تدعي أن للملياردير طفلين!»
وفي أقل من دقيقة، تحولت المناسبة الخاصة إلى حديث القاعة بأكملها.
لكن المفاجأة الحقيقية لم تكن قد بدأت بعد.
### الحقيقة الأولى: عشرة أعوام من الصمت
رفع إيثان يده محاولًا تهدئة الموقف.
«كلير، يجب أن نتحدث على انفراد. لا داعي لتحويل هذا الأمر إلى فضيحة أمام الجميع.»