زوجي الملياردير حكايات ميدو

 

### الحقيقة الثالثة: المفاجأة التي لم يتوقعها إيثان

 

كان إيثان على وشك مطالبة الحراس بإخلاء القاعة عندما اقتربت منه امرأة في منتصف الخمسينيات من عمرها.

 

كانت والدته، فيكتوريا سوليفان.

 

بدت شاحبة، وكانت يداها ترتجفان وهي تنظر إلى كلير.

 

«كلير…»

 

التفتت كلير إليها.

 

«مساء الخير، فيكتوريا.»

 

لم تجبها فيكتوريا على الفور.

 

بل نظرت إلى الطفلين، ثم إلى ابنها، قبل أن تقول بصوت مرتعش:

 

«هل هما… حفيداي؟»

 

أجابتها كلير:

 

«نعم.»

 

وضعت فيكتوريا يدها على فمها.

 

«يا إلهي!»

 

ثم التفتت إلى إيثان، وقد امتلأت عيناها بالغضب.

 

«هل كنت تعرف؟»

 

صرخ إيثان:

 

«بالطبع لم أكن أعرف!»

 

لكن كلير قالت بهدوء:

 

«والدتك تعرف أكثر مما تظن.»

 

تجمدت فيكتوريا في مكانها.

 

التفت إيثان إليها ببطء.

 

«ماذا تقصدين؟»

 

أخرجت كلير نسخة من إحدى رسائل البريد الإلكتروني القديمة، وسلمتها إلى لوكاس.

 

فتح المحامي المستند، ثم قال:

 

«لدينا مراسلات تشير إلى أن السيدة فيكتوريا كانت على علم باحتمال حمل موكلتي وقت الطلاق، وأنها تواصلت معها لاحقًا بشأن تسوية الانفصال.»

 

نظر إيثان إلى والدته.

 

«أمي؟ هل كنت تعرفين أنها حامل؟»

 

بدأت فيكتوريا تبكي.

 

«إيثان، كنت أحاول حماية العائلة…»

 

«أجيبي عن سؤالي!»

 

ارتجف صوتها.

 

«لقد أخبرتني كلير أنها حامل، لكنني لم أكن متأكدة من أن الطفل لك. ثم… ثم اعتقدت أن إبعادها سيكون أفضل للجميع.»

 

ضحك إيثان ضحكة قصيرة، خالية من أي فرح.

 

«أفضل للجميع؟ لقد كنت أعيش عشر سنوات أقول للعالم إنني وحيد، بينما كان لدي طفلان!»

 

ردت فيكتوريا وهي تبكي:

 

«كنت أخشى أن تخسر شركتك، وأن تؤثر هذه العلاقة على مستقبلك.»

 

لكن نوح رفع رأسه وقال بهدوء:

 

«إذًا، كان المال أهم من عائلتك؟»

 

لم تستطع فيكتوريا النظر إليه.

 

أما إيثان، فوقف وسط القاعة بينما بدأت الصورة التي بناها عن ماضيه تتفكك أمام عينيه.

 

لقد ظن أن كلير اختفت من حياته لأنها لم تكن تملك القوة لمواجهته.

 

لكن الحقيقة أن والدته ساهمت في إبعادها، وأن طفليه دفعا ثمن قرارات لم يتخذاها.

 

### المواجهة الأخيرة

 

بعد دقائق، هدأت القاعة قليلًا، لكن الصحفيين لم يتوقفوا عن التصوير.

 

اقترب إيثان من نوح وصوفي.

 

كانت عيناه محمرتين، وصوته أقل ثقة من أي وقت مضى.

 

«أنا… لا أعرف ماذا أقول. لم أكن أعلم بوجودكما.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *