حَلَقَ خطيبي رأسي

 

الجزء الثاني والأخير: العروس حليقة الرأس التي قلبت حفل الزفاف إلى كابوس!

 

في التاسعة والنصف صباحًا، كنت أقف أمام المرآة في جناحي بالفندق، أرتدي فستان زفافي الأبيض، بينما كان رأسي الحليق يلمع تحت أضواء الغرفة.

 

دخلت مارغريت سلون وهي تحمل حقيبة جلدية سوداء، وبمجرد أن رأتني، توقفت في مكانها.

 

قالت بصدمة: «يا إلهي يا راشيل! ماذا فعل بكِ هذا الرجل؟».

 

ابتسمت وأنا أتناول قرطًا من فوق الطاولة.

 

«ما فعله بي ليس مهمًا الآن. المهم هو ما كان يعتقد أنه يستطيع فعله دون أن يدفع الثمن».

 

وضعت مارغريت الحقيبة على الطاولة وفتحتها.

 

«أحضرت كل شيء. مستندات الميراث، والنسخة الأصلية من اتفاقية ما قبل الزواج، والتعديل الذي أرسله محامي كارتر أمس. لكنني أريد أن أتأكد من شيء واحد قبل أن نتحرك».

 

نظرت إليّ مباشرة.

 

«هل ما زلتِ تريدين تحويل خمسة عشر مليون دولار إلى حساب مشترك معه؟».

 

ضحكت بهدوء.

 

«بالطبع لا».

 

أخرجتُ من درج الطاولة ظرفًا أبيض كنت قد أعددته قبل أيام.

 

«هذا هو المستند الذي كنت أنوي تقديمه له اليوم».

 

فتحته مارغريت وبدأت تقرأ.

 

ثم رفعت رأسها ببطء.

 

«راشيل… هل كنتِ ستمنحينه هذه الأموال فعلًا؟».

 

«كنت أعتقد أنني أتزوج رجلًا يحبني. أردت أن أبدأ حياتنا معًا دون أسرار مالية».

 

تنهدتُ، ثم أضفت:

 

«لكنني اكتشفت أن كارتر لم يكن يريد زوجة. كان يريد مفتاحًا لخزنة جدي».

 

لم يكن ذلك مجرد تخمين.

 

قبل أسبوعين، سمعت كارتر يتحدث عبر الهاتف مع والدته، دون أن يدرك أنني كنت أقف خلف باب مكتبه.

 

قال لها يومها:

 

«بمجرد أن نتزوج، سأجعلها توقع على التعديل. وبعدها لن تتمكن من إخفاء أي شيء عني. إذا حاولت الاعتراض، سأذكرها دائمًا بأنها لم تكن لتجد رجلًا مثلي».

 

وردت والدته ضاحكة:

 

«أنت تعرف كيف تتعامل معها. إنها ضعيفة، وتخاف أن تبقى وحيدة».

 

في ذلك اليوم، شعرت بشيء ينكسر بداخلي.

 

لكنني لم أواجهه.

 

أردت أن أرى إلى أي مدى يمكن أن يصل جشعه.

 

والآن، حصلت على الإجابة.

 

 

—

 

المفاجأة الأولى: العروس التي رفضت الاختباء

 

في العاشرة إلا ربعًا، دخلت صديقتي المقربة، إميلي، إلى الغرفة وهي تحمل صندوقًا صغيرًا.

 

عندما رأت رأسي، وضعت يدها على فمها وبدأت الدموع تتجمع في عينيها.

 

«راشيل! هذا الرجل وحش! اتصلي بالشرطة فورًا!».

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *