جوزي لبسني ق*ضية

 

القاعة سكتت.

 

تمامًا.

 

واحد من الضيوف همس:

 

— إفلاس؟

 

والتاني رد:

 

— دي قضية… مش إفلاس.

 

أدهم حاول يضحك:

 

— كلام فارغ… ده شغل ضغط…

 

لكن قبل ما يكمل…

 

الراجل اللي مع سلوى قال:

 

— إدارة الأموال العامة… ومعانا إذن بالتحقيق.

 

وشه اتسحب منه اللون.

 

بصلي…

 

لأول مرة… بخوف حقيقي.

 

— مريم… إنتي بتدمري نفسك كده.

 

قربت منه خطوة وقلت بهدوء:

 

— أنا؟ ولا إنت اللي بدأت؟

 

ياسمين بدأت تتوتر:

 

— أدهم… قولهم حاجة!

 

لكن مفيش حاجة تتقال.

 

لأن الحقيقة… كانت لسه ما ظهرتش.

 

رفعت إيدي إشارة بسيطة…

 

وشاشة القاعة الكبيرة… اشتغلت.

 

في الأول… صورة ثابتة.

 

بعدين… فيديو.

 

صوت ياسمين… واضح:

 

— هقول إن مريم زقّتني… أدهم وعدني بنص كل حاجة لما تختفي.

 

الصمت بقى صدمة.

 

الناس بصت لها…

 

كأنهم أول مرة يشوفوها.

 

— كده؟

 

— دي كذبة؟!

 

— يعني مفيش طفل أصلاً؟!

 

ياسمين اتجمدت مكانها.

 

— ده مفبرك!

 

صرخت…

 

بس صوتها كان ضعيف.

 

مهزوز.

 

أنا بصيت لها… وقلت:

 

— تحبي نعرض التقرير الطبي كمان؟

 

أدهم حاول يقاطع:

 

— كفاية!

 

لكن الموجة كانت بدأت…

 

ومفيش حاجة توقفها.

 

قربت منه أكتر…

 

وهمست بصوت واطي:

 

— فاكر لما قلتلي أختفي بكرامة؟

 

بصلي… وهو بيتكسر:

 

— أنا اللي هرجعك للعدم… بس قدام الكل.

 

في اللحظة دي…

 

دخل الأمن.

 

مش علشان يخرجني…

 

علشان ياخده هو.

 

والناس؟

 

كانت بتصور…

 

بتهمس…

 

وبتشهد سقوطه.

 

وأنا؟

 

وقفت في نص القاعة…

 

هادية.

 

ثابتة.

 

وكأن السنتين اللي ضاعوا…

 

رجعوا في لحظة واحدة.

 

لكن الحقيقة؟

 

دي كانت البداية بس…

 

لأن اللي جاي في المحكمة…

 

كان أقسى بكتير.

 

يتبع… 🔥

 

الجزء الثالث: المحكمة… الحقيقة الكاملة

 

اللي حصل في الفرح كان مجرد شرارة…

 

لكن الحريق الحقيقي بدأ في المحكمة.

 

قاعة المحكمة في القاهرة كانت مليانة…

 

صحافة، رجال أعمال، وناس جاية تتفرج على سقوط اسم كبير.

 

اسم أدهم الشاذلي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *