جوزي لبسني ق*ضية
لكن الحقيقة كانت واضحة.
بعد ساعات…
الكل رجع.
القاضي قال بصوت حاسم:
— بعد مراجعة الأدلة… المحكمة تقرر:
— إعادة محاكمة مريم الدمنهوري… مع إخلاء سبيلها نهائيًا من التهمة المنسوبة إليها.
دموعي نزلت لأول مرة…
مش ضعف…
ارتياح.
— وفتح تحقيق جنائي ضد أدهم الشاذلي وياسمين رفعت بتهم: التزوير، النصب، والتآمر للإضرار.
الصوت في القاعة انفجر.
صحافة بتكتب…
ناس بتتكلم…
وهو؟
واقف… مش مصدق.
أدهم بصلي…
نظرة كلها انهيار.
— مريم… إحنا ممكن نحل ده—
قاطعته بهدوء:
— خلصت.
الأمن أخده…
المرة دي…
مش من فرحه…
من حياته كلها.
ياسمين كانت بتعيط…
بس مفيش حد بيواسيها.
لأن الكذب…
لما بيتكشف…
بيسيب صاحبه لوحده.
خرجت من المحكمة…
الشمس كانت ساطعة.
نفس الإحساس…
بس المرة دي…
مش بداية انتقام…
بداية حياة.
الأستاذة سلوى بصتلي وقالت:
— خلصتي؟
ابتسمت…
— لسه… فاضل أرجع كل حاجة.
الشركة…
اسمي…
وحياتي.
لأن الحقيقة البسيطة…
إن العدالة ممكن تتأخر…
بس عمرها ما بتضيع.
النهاية 🔥