روحت اتقدم لبنت جميلة ومحترمه

روماني مكرم

 

كنت غضبان.

 

— انتي بتلعبي بيا؟

 

هزت رأسها.

 

— لا.

 

وأشارت ليا أدخل.

 

دخلت.

 

وهناك شفت مفاجأة عمري ما كنت أتخيلها.

 

راجل قاعد على كرسي متحرك.

 

ضهره ناحيتي.

 

أول ما سمع صوتنا لف.

 

وساعتها قلبي وقف.

 

كان سليم.

 

 

—

 

جريت عليه.

 

— سليم؟!

 

بصلي وابتسم.

 

لكن الابتسامة كانت مليانة وجع.

 

حضنته.

 

وأول سؤال خرج مني:

 

— كنت فين كل السنين دي؟

 

سكت ثواني.

 

وبعدين قال:

 

— كنت بموت… واحدة واحدة.

 

 

—

 

حكى لي قصته.

 

بعد آخر يوم شوفته فيه، سافر مع شغل جديد.

 

وفي الطريق عمل حادثة مروعة.

 

نجا بأعجوبة.

 

لكن فقد القدرة على المشي.

 

وفي نفس الوقت خسر ذاكرته لفترة طويلة.

 

أهله نقلوه لمحافظة تانية للعلاج.

 

وبسبب ظروف معقدة جدًا محدش عرف يوصل لحد من أصحابه.

 

وبعد سنين طويلة بدأت ذاكرته ترجع تدريجيًا.

 

وكان أول اسم افتكره…

 

اسمي أنا.

 

 

—

 

بصيت ناحية ليلى.

 

— وانتي عرفتي كل ده إزاي؟

 

ابتسمت.

 

وقالت:

 

— لأن سليم يبقى ابن خالتي.

 

اتسعت عيني.

 

— ابن خالتك؟!

 

— أيوة.

 

وأول ما عرف إن ذاكرته رجعت كان كل كلامه عن صاحب اسمه كريم.

 

فضلنا ندور عليك شهور.

 

لحد ما لقيناك.

 

 

—

 

سكتت لحظة ثم قالت:

 

— أما موضوع بنت عمي…

 

فضحكت.

 

— فده كان اختبار.

 

— اختبار؟!

 

— كنت عايزة أعرف إذا كنت فعلاً صادق لما قلت إني السبب اللي خلاك تفكر في الجواز… ولا مجرد كلام بيتقال في أي قعدة تعارف.

 

— واكتشفتي إيه؟

 

قالت وهي تبتسم:

 

— إنك استحملت الشمس 3 ساعات كاملة عشان خاطر كلمة مني.

 

ثم أضافت بخجل:

 

— ودي كانت إجابة كفاية.

 

 

—

 

بعدها بشهور قليلة…

 

رجع سليم يعيش وسط أصحابه وأهله من جديد.

 

وأما أنا وليلى…

 

فكانت بداية قصة مختلفة تمامًا.

 

وفي يوم كتبنا كتابنا.

 

وأثناء عقد القران وقف سليم وقال قدام الجميع:

 

— لو كريم مشي يومها بعد عشر دقائق بس… كان زمانه خسر صاحبه وخسر مراته.

 

فضحك الجميع.

 

أما ليلى فمالت نحوي وهمست:

 

— عرفت دلوقتي ليه وقفتك تحت الشمس؟

 

ابتسمت وقلت:

 

— أيوة…

 

عشان أتعلم إن بعض الأقدار بتحتاج شوية صبر قبل ما تكشف سرها.

 

تمت.يلة…

 

رجع سليم يعيش وسط أصحابه وأهله من جديد.

 

وأما أنا وليلى…

 

فكانت بداية قصة مختلفة تمامًا.

 

وفي يوم كتبنا كتابنا.

 

وأثناء عقد القران وقف سليم وقال قدام الجميع:

 

— لو كريم مشي يومها بعد عشر دقائق بس… كان زمانه خسر صاحبه وخسر مراته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *