روحت اتقدم لبنت جميلة ومحترمه

روماني مكرم

 

لو حضرتك عندك رغبه تقف تحت بيتنا بكره واخليها تجيلي وتشوفها ولو في نصيب اتقدملها.

قولتها تمام موافق

روحت في اليوم الي بعده ووقفت 3 ساعات

 

بعدها الفون رن رديت قالتلي ( بقا انا الي خليتك تفكر في موضوع الزواج وانت واقف ليك 3 ساعات مستني بنت عمي وانا عمي مخلفش بنات من اصله روح بيتك بقا من الشمس )

 

كنت داخل البيت وأنا متوتر بشكل عمري ما حسيت بيه قبل كده.

 

البنت اللي رايح أتقدملها كانت معروفة في المنطقة كلها بأخلاقها واحترامها. اسمها “ليلى”، وكل اللي يعرفها يشكر في تربيتها وعقلها.

 

قعدت قدامها ومعايا والدتي، وبعد كلام التعارف المعتاد، بصتلي بهدوء وقالت:

 

— حضرتك جاي تتقدملي أنا ليه؟

 

اتلخبطت.

 

— يعني إيه؟

 

ابتسمت وقالت:

 

— جايلي أنا مخصوص؟ ولا بتدور على عروسة وخلاص؟

 

السؤال نزل عليا زي الصاعقة.

 

سكت ثواني، وبعدها قلت من غير تفكير:

 

— بصراحة… انتي أول واحدة خلتيني أفكر في الجواز أصلًا.

 

وشفت ابتسامة صغيرة ظهرت على وشها، لكن فجأة اختفت.

 

نزلت عينيها وقالت:

 

— أنا مقدرش أوافق.

 

اتصدمت.

 

— ليه؟

 

قالت بهدوء:

 

— لأن بنت عمي معجبة بحضرتك من زمان جدًا… وكل كلامها عنك.

 

بصيتلها باستغراب.

 

— وأنا مالي؟

 

— مقدرش أجرحها. هي أجمل مني وأفضل مني كمان.

 

— بس أنا جاي أتقدملك انتي.

 

— ولو عندك رغبة… تعالى بكرة الساعة خمسة. قف تحت بيتنا وأنا أخليها تنزل تشوفها. يمكن يبقى فيه نصيب.

 

فضلت أفكر طول الليل.

 

الغريب إن كلامها كان صادق جدًا.

 

ما حسيتش إنها بتحاول تتهرب مني.

 

وفي الآخر وافقت.

تاني يوم وصلت قبل الموعد بنص ساعة.

 

وقفت تحت العمارة.

 

خمسة.

 

خمسة ونص.

 

ستة.

 

ستة ونص.

 

الشمس كانت حارقة بشكل غريب.

 

والناس بدأت تبصلي باستغراب.

 

واحد من البوابين عدى عليا مرتين وسألني:

 

— مستني حد يا أستاذ؟

 

— أيوة.

 

— ربنا يعينك.

 

—

 

الساعة قربت من الثامنة.

 

بدأ الشك يدخل قلبي.

 

هل البنت بتضحك عليا؟

 

هل حصل ظرف؟

 

هل بنت عمها رفضت تنزل؟

 

وفي اللحظة دي موبايلي رن.

 

رقم غريب.

 

رديت بسرعة.

 

— ألو؟

 

سمعت صوت ليلى.

 

لكن المرة دي كانت بتضحك.

 

ضحك بوضوح.

 

وقالت:

 

— بقى أنا اللي خلتك تفكر في موضوع الجواز؟

 

— أيوة…

 

— وواقف بقالك 3 ساعات مستني بنت عمي؟

 

سكت.

 

قالت:

 

— وأنا عمي أصلًا مخلفش بنات!

 

اتجمدت في مكاني.

 

— نعم؟!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *