راقب ست غلبانه
وقالت
بابا هو إحنا كنا جعانين ليه
أدهم سكت لحظة طويلة
وبعدين قال
عشان في ناس كتير بتفكر إنها بتأمنك وهي في الحقيقة بتسرق منك من غير ما تحس
ليلى بصت له
زي الوحوش
أدهم ابتسم لأول مرة من قلبه
أيوه بس الوحش ساعات بيبقى لابس شكل بني آدم
بعد شهور
القصر اللي كان زي السجن بقى شبه بيت حقيقي
وفاطمة بقت جزء من حياة البنات
لكن في آخر مشهد
أدهم كان قاعد لوحده قدام نفس الشاشة
بس المرة دي كانت فاضية
الزر الأحمر تحت إيده
بس المرة دي ماكانش عايز يدوسه
بص للكاميرا وقال بصوت واطي
أنا كنت فاكر إني بحميهم
سكت لحظة
وبعدين ضغط على زرار صغير تاني
الكاميرات كلها اتقفلت
والمشهد انتهى على صوت ضحكة بناته جاية من بعيد كأن الحياة أخيراً رجعت لمكانها الصح