بعد الغيبوبة
علي ابو الدهب
بعد مرور شهر..
المكان كان جنينة بيت وفاء، الشمس كانت دافية، وصوت ضحك ماجد وهو بيلعب كورة مالي المكان.
وفاء كانت قاعدة على كرسي مريح، بتشرب قهوتها، والجبيرة اللي في إيدها لسه موجودة بس ملامحها كانت رايقة وهادية. غادة المحامية كانت قاعدة قدامها وبتقفل آخر ملف من قضايا الطلاق والتعويض وتجريد سالم ورندا من كل حاجة.
غادة ابتسمت وقالت: “كل حاجة رجعتلك يا وفاء، وسالم ورندا هيقضوا أحسن سنين عمرهم ورا القضبان.”
وفاء بصت لغادة بامتنان، وبعدين نقلت عينها لـ ماجد اللي جرى عليها وحضنها وقال: “ماما.. أنا بحبك أوي.”
وفاء بوست راسه وهمست: “وأنا بحبك يا بطل.. أنت اللي أنقذت حياتي.”
قفلت وفاء صفحة الماضي الخاين، وبدأت حياة جديدة، أقوى وأجمل، مع البطل الصغير اللي وقف في وش الدنيا عشانها.
**تمت.**