لاول مره سمحت لي كنتي
وسكتُّ لحظة.
“…لكن طلعت كانت بتخبي وجع.”
احتضنت الطفل إلى صدري، وربتُّ على رأس زوجة ابني، ثم قلت:
“اسمعوني كويس… من النهارده، محدش يحط اللاصقة دي تاني.”
نظرا إليَّ في دهشة.
فابتسمت وأنا أمسح دموعي.
“الوحمة دي مش هتغير حاجة.”
ثم ضممت الصغير أكثر إلى صدري وهمست:
“يمكن ما خرجش من صلب ابني… لكنه دخل قلبي من أول يوم شلته فيه…يمكن عشان من ريحة الغالي.”
وفي تلك اللحظة، شعرت أن السر الذي ظل , فترة يخيفهم جميعًا… لم يعد سرًا، بل أصبح حكاية طفل كتب الله له أن يجد عائلة أحبته، قبل أن تسأل يومًا من أي دم جاء.