كوباية البيرة

وبعد الاجتماع، خرجت من نفس الباب اللي كانوا عايزين يخرجوني منه وأنا مکسورة. لكن المرة دي أنا اللي خرجت مرفوعة الراس. ركبت عربيتي. وبصيت للمراية. ما شفتش الست اللي اتبهدلت قدام الناس. شفت ست عرفت أخيرًا قيمتها. وساعتها فهمت إن أقسى رد على شخص حاول يقلل منك مش إنك تكسره.

إنك تكمل حياتك من غيره، وهو يفضل طول عمره فاكر اللحظة اللي خسر فيها الشخص اللي كان بيعتبره ولا حاجة. وبعد فترة، وصلتني آخر ورقة بيني وبينه. ورقة الطلاق. وقعت عليها. حطيتها في الدرج.

قفلت الدرج. وقلت لنفسي خلصت. ومن يومها ما بصيتش ورايا تاني. لأن اللي أهانني قدام الناس، انتهى يومه لما اكتشف إن الست اللي حاول يكسرها كانت أقوى من كل الأكاذيب اللي عاش بيها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *