أبلغوا أمن المطار حكايات ميدو
أغمضت عينيّ للحظة.
ثم سألته سؤالًا واحدًا:
«إيثان، هل أرسلتَ إلى زوجتك أي مستندات تخص منزلي؟»
ساد الصمت على الطرف الآخر.
صمت طويل جدًا.
ثم سمعت صوتًا خافتًا، وكأن أحدًا انتزع الهاتف من يده.
وجاء صوت بريتاني غاضبًا:
«إيثان، لا تجبها!»
ثم انقطع الاتصال.
نظرت إلى دانيال، وشعرت أنني أصبحت أقرب إلى الحقيقة.
لم أكن أعرف بعد ما إذا كان ابني ضحية أخرى لخداع زوجته، أم أنه أخفى عني شيئًا خطيرًا.
لكنني كنت أعرف أمرًا واحدًا:
المرأة التي حاولت الزج بي في السجن لم تكن تعرف أن تسجيلًا واحدًا قد يفتح بابًا لمؤامرة أكبر بكثير مما تخيلت.
وفي الساعة الثامنة صباحًا، وصلتني رسالة من رقم مجهول.
كانت تحتوي على صورة لمستند يحمل توقيعي.
وتحت الصورة كُتبت عبارة واحدة:
«إذا كنتِ تريدين معرفة الحقيقة عن ابنك، فلا تعودي إلى المنزل».
نظرت إلى الصورة مرة أخرى.
كان التوقيع يشبه توقيعي تمامًا.
لكنني لم أوقّع ذلك المستند قط.
والسؤال الآن لم يعد: من وضع الكيس في حقيبتي؟
بل أصبح: من الذي كان يحاول سرقة حياتي كلها من خلف ظهري؟
### الجزء الثالث والأخير: الحقيقة التي دمّرت مؤامرة بريتاني إلى الأبد! 😱🔥
وقفتُ في غرفة التحقيق بالمطار، أحدّق في صورة المستند الذي وصلني من الرقم المجهول.
كان يحمل اسمي وتوقيعًا يشبه توقيعي تمامًا، ويتعلق بالتنازل عن ملكية منزلي المطل على البحيرة لصالح ابني إيثان.
لكنني لم أوقّع هذا المستند قط!
رفعت رأسي نحو دانيال وقلت:
«أريد أن أعرف من أرسل هذه الصورة، وأريد فحص المستند الأصلي. هناك شخص يحاول الاستيلاء على منزلي، وأنا متأكدة أن محاولة تلفيق التهمة لي جزء من الخطة نفسها».
أومأ دانيال برأسه.
«سنتعامل مع الأمر باعتباره شبهة تزوير واحتيال، وسنحافظ على الأدلة. لكن يجب أن تكوني مستعدة لاحتمال أن يكون شخص قريب منك متورطًا».
لم أجب.
كنت أعرف من يقصد.
ابني الوحيد.
إيثان.
الرجل الذي حملته بين ذراعيّ عندما كان رضيعًا، والذي سهرت إلى جواره عندما أصيب بالحمى، والذي وقفت في حفل تخرجه أبكي من الفخر.
هل يمكن أن يكون هو نفسه الرجل الذي سمح لزوجته بتدمير حياتي؟
أم أن بريتاني كانت تخفي عني شيئًا أكبر؟
لم يمض وقت طويل حتى اتصل دانيال بأحد المحققين الذين يتابعون البلاغ. وبعد مراجعة المعلومات المتاحة، اتضح أن هناك معاملات مالية ومستندات مرتبطة بالمنزل تحتاج إلى فحص دقيق.