أبلغوا أمن المطار حكايات ميدو
بعد ذلك، قالت جملة جعلت الدم يتجمد في عروقي:
«بمجرد أن يوقفوها في المطار، لن تستطيع تعطيل نقل الملكية. سننهي كل شيء قبل أن تعود».
سألت المحقق:
«هل عرفتم من كانت تتحدث إليه؟»
أجاب:
«نعمل على التحقق من هوية الطرف الآخر. لدينا أدلة تستدعي التحقيق في احتمال وجود تواطؤ، لكننا لن ننسب المسؤولية إلى أي شخص قبل التأكد».
ثم أخرج ورقة أخرى.
كانت نسخة من مستند التنازل المزور.
وأوضح أن التوقيع يحتاج إلى فحص جنائي، وأنهم سيبحثون في كيفية إعداد المستند واستخدامه، وما إذا كانت هناك محاولة فعلية لتسجيل نقل الملكية.
للمرة الأولى، شعرت أنني بدأت أرى الصورة كاملة.
لم يكن هدف بريتاني مجرد الانتقام مني لأنني رفضت التوقيع.
كانت تريد إبعادي عن منزلي وعن أموالي، وربما استغلال غيابي لتمرير مستندات لم أوافق عليها.
أما الكيس الأسود، فكان وسيلة لتحويل انتباه الجميع عن السؤال الأهم: من يحاول سرقة منزلي؟
لكنني لم أكن مستعدة لأن أسمح لها بالنجاح.
### بريتاني تواجه عواقب أفعالها
بعد أيام من التحقيق، طلب المحققون من بريتاني الحضور للإدلاء بأقوالها.
حاولت في البداية إنكار كل شيء.
قالت إنها لم تدخل غرفتي، وإنني ربما وضعت الكيس في حقيبتي بنفسي، وإن التسجيلات لا تثبت نيتها ارتكاب أي جري\مة.
لكن المحققين عرضوا عليها التسجيلات، وصور الرسائل، والتفاصيل التي أمكن التحقق منها.
تغير وجهها.
ثم قالت بانفعال:
«لقد كنت أحاول حماية زوجي! مارغريت امرأة أنانية، وكانت ستتركنا بلا شيء!»
لم أكن موجودة في الغرفة عندما قالت ذلك، لكنني عرفت لاحقًا ما حدث.
فلم يكن هناك شيء في الأدلة يثبت أنني وعدتها بمنزلي أو أنني وافقت على التنازل عن أي حق من حقوقي.
وعندما سُئلت عن المستند الذي يحمل توقيعي، لم تستطع تقديم تفسير مقنع لكيفية إعداده.
استمر التحقيق في شبهة دسّ مادة محظورة داخل حقيبتي، والتزوير، ومحاولة الاحتيال المتعلقة بالملكية. واتخذت الجهات المختصة الإجراءات التي رأت أنها مناسبة وفقًا للأدلة المتاحة.
لم يكن الأمر انتصارًا سينمائيًا حدث في لحظة واحدة، بل سلسلة من التحقيقات والمراجعات والإجراءات القانونية التي احتاجت إلى وقت.
لكنني كنت قد حققت أهم خطوة: لم أسمح للخوف بأن يدفعني إلى الصمت.