صاحب البيت

كله تلج.
مين؟
مش عارف اسمها.
لكن العينة كانت مرتبطة بحالة ټسمم مش واضحة.
والأغرب إن التحليل اتسحب من النظام بعدها بيوم.
بصيت للضابط.
وبعدين قلت
مين سحب التحليل؟
قال
مش عارف.
وبعدين سمعته يقول
بس عندي اسم الشخص اللي طلب سحب الملف.
مين؟
صوته انخفض
طنطاوي عبدالعزيز.
ساعتها حسيت إن كل حاجة بدأت تركب فوق بعض.
ال شهور.
الحساء.
الصناديق.
الناس المربوطة.
والعربية البيضا.
لكن كان فيه سؤال واحد أهم من كل ده
عم طنطاوي كان عايز يعمل فينا إيه؟
09
في المستشفى، الدكاترة دخلوا سارة الطوارئ.
إحنا الأربعة كنا قاعدين في الممر.
ندى كانت بټعيط.
هبة كانت ماسكة راسها بإيديها.
أما أنا، فكنت ماسكة الموبايل وبراجع التسجيل.
شغلت أول دقيقة.
صوت عم طنطاوي
كلكم موجودين؟ كويس كويس جدًا.
وبعدين سمعنا صوت ندى وهي بتسأله عن الإيجار.
وبعدها كلام كتير عادي.
لكن فجأة
في آخر التسجيل، قبل ما يخرج، ظهر صوت تاني.
صوت عم طنطاوي وهو بيتكلم في المطبخ، وكان فاكر إن محدش سامعه.
الليلة لازم تخلص.
صوت رجل تاني سأله
والبنت اللي عايزة تمشي؟
عم طنطاوي رد
سيبها.
اتجمدت.
البنت اللي عايزة تمشي؟
كان بيتكلم عني.
وبعدين الرجل التاني قال
ولو خرجت قبل ما تاخد الحاجة؟
عم طنطاوي رد
مش هتخرج.
الصوت سكت.
وبعدين قال
أنا ضامن.
أنا وقفت التسجيل.
ندى بصتلي.
هو كان بيتكلم عنك؟
قلت
أيوه.
هبة بدأت تهز راسها.
بس ليه؟
ماعرفتش أجاوب.
لكن في نفس اللحظة، تليفوني رن.
الضابط.
منى، محتاجينك تيجي القسم.
ليه؟
لقينا حاجة في المخزن لازم تشوفيها بنفسك.
وصلنا القسم بعد حوالي ساعة.
الضابط حط قدامنا مجموعة صور.
صورة للصناديق.
صورة للعربية البيضاء.
صورة للأشخاص اللي كانوا مربوطين.
وبعدين حط صورة أخيرة.
صورة لملف عقاري.
قال
البيت ده مش ملك عم طنطاوي.
بصينا لبعض.
إيه؟
قال
هو مجرد وكيل إدارة.
والمالك الحقيقي مټوفي من 8 شهور.
سألت
يعني
إيه؟
الضابط قلب الورقة.
المالك الحقيقي كان رجل أعمال اسمه محمود عبدالسلام.
وبعدين بص لي مباشرة.
وكان عنده بنت واحدة.
سكت.
البنت دي اختفت من 8 شهور.
ندى شهقت.
اختفت؟
أيوه.
وبعدين حط صورة بنت على المكتب.
أول ما شفتها
عرفتها.
مش لأنها كانت مشهورة.
ولا لأني شفتها في الأخبار.
لكن لأنها
كانت عايشة معانا.
10
قلت بصوت مرتعش
دي
الضابط قال
إنتِ تعرفيها؟
بلعت ريقي.
دي كانت ساكنة معانا.
هبة بصتلي.
إنتِ بتقولي إيه؟
قلت
قبل ما منار تيجي.
كان فيه بنت اسمها ليلى.
الضابط قرب مني.
احكيلي كل حاجة.
بدأت أفتكر.
ليلى كانت هادية جدًا.
كانت بتشتغل من البيت.
قعدت معانا حوالي شهرين.
وبعدين في يوم
قالت لنا إنها هتسافر عند قرايبها.
ماحدش استغرب.
لكن قبل ما تمشي بيوم، دخلت أوضتي.
وقالت
منى، لو حصل لي حاجة، ماتثقيش في عم طنطاوي.
أنا ضحكت وقتها.
وقلت لها
ليه؟
قالت
هو مش صاحب البيت.
وهو عايز يخلينا نمشي كلنا.
سألتها
ليه؟
قالت
مش عارفة.
وبعدين بصت ناحية الباب.
بس أنا شفت حاجة.
كنت فاكرة وقتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *