زوجي السابق حكايات ميدو
لكنها لم تتوقف عند هذا الحد.
قالت:
«في ذلك الوقت، كان تايلر قد حصل على فرصة عمل مع رجل أعمال ثري. وكان يخشى أن يؤدي إنجاب طفل إلى تعطيل خططه. لذلك قرر الرحيل قبل أن تضطريه الظروف إلى تحمل المسؤولية».
ضغطت على حافة الطاولة حتى ابيضت أصابعي.
«ولماذا تزوجتِه أنتِ؟».
أغمضت عينيها.
«لأنني كنت أحبه منذ سنوات، وأقنعت نفسي بأنه سيحبني يومًا كما أحبكِ. وعندما ترككِ، أخبرني أنكِ كنتِ تحاولين إجباره على الزواج منكِ باستخدام الحمل».
ضحكت ضحكة قصيرة خالية من الفرح.
«أنا كنت أحاول إجباره؟ كنت مخطوبة له، وكنا نخطط لحياتنا معًا!».
قالت فانيسا:
«أعرف. والآن أعرف أنني صدقته لأنني أردت تصديق ما يقوله».
نهضت من مقعدي.
لم أعد أحتمل سماع المزيد.
لكنها أمسكت بيدي وقالت:
«جيسيكا، لم أخبركِ بكل شيء بعد».
توقفت.
ثم قالت الجملة التي غيرت كل شيء:
«تايلر أخبرني أن ليلي ليست ابنته».
شعرت بأن أنفاسي انقطعت.
«ماذا؟».
«قال لي إنه يشك في أنكِ كنتِ على علاقة برجل آخر، وإنكِ استخدمتِ الحمل لإجباره على الزواج. أقسم لي أنه لم يكن متأكدًا من أن الطفلة ابنته».
حدقت فيها طويلًا.
ثم سألتها بصوت هادئ بصورة أخافتني أنا نفسي:
«وهل صدقته؟».
انحنت برأسها.
«نعم. لكنني اكتشفت الحقيقة منذ شهرين».
«أي حقيقة؟».
أخرجت هاتفها، وفتحت صورة لمستند طبي قديم.
كان تقريرًا يخص تايلر، صادرًا قبل خمس سنوات، من عيادة كان قد زارها قبل ارتباطه بي.
لم أفهم كل المصطلحات الطبية، لكنني لاحظت عبارة واضحة في التقرير تتعلق بانخفاض شديد في الخصوبة.
قالت فانيسا:
«وجدت التقرير مصادفة. وعندما واجهته، اعترف بأنه كان يعرف أن فرصته في الإنجاب منخفضة جدًا، لكنه لم يخبركِ بذلك أبدًا».
شعرت بأن رأسي يدور.
لم يكن ذلك دليلًا على استحالة أن يكون والد ليلي، لكنه كان يعني أن تايلر كان يعرف شيئًا مهمًا عن صحته، وأخفاه عني، ثم استخدم الشك في نسب ابنتنا ليبرر تخليه عنها.
سألتها:
«هل أخبركِ بأنه أجرى فحصًا لإثبات النسب؟».
هزت رأسها.
«لا. لكنه قال لي إنه لا يريد أن يرى ليلي أبدًا، لأنه يخشى أن تطالبه يومًا بالمال أو أن تفسد صورته أمام الناس».
أعدت المستند إلى الظرف.
كنت غاضبة، لكن شيئًا آخر بدأ يتشكل داخلي.
لم أعد تلك المرأة التي تبكي وحدها بالقرب من أبواب المطبخ.