قبل ساعات من الفرح
فقط مهمة.
“10 ثواني…”
هدوء تام.
“5…”
ثم هبطت الطائرة بدقة مذهلة.
في اللحظة التي لامست فيها العجلات الأرض، انطلقت صفارات القاعدة في الأرض المستهدفة.
نجاح كامل.
بعد دقائق…
تم فتح الكابينة.
خرجت ليلى ببطء، والضباط يحيطون بها باحترام واضح.
أحد القادة اقترب منها وقال: “تنفيذ مثالي كالعادة يا قائدة. أنقذتِ الموقف بالكامل.”
أومأت فقط.
لكن عينيها كانت بعيدة.
بعيدة جدًا.
لأنها كانت تعرف أن أصعب شيء لم يكن الهبوط…
بل ما سيحدث بعده.
وفي بيت العائلة…
رن الهاتف مرة أخيرة.
صوت رسمي، لكن هذه المرة مختلف: “القائدة ليلى عبد الرحمن أنهت المهمة بنجاح كامل… وتمت الإشادة بها من القيادة العليا.”
صمت طويل.
ثم سقط حسن على الكرسي.
“إحنا… عملنا فيها إيه؟”
لكن الوقت كان قد فات.
لأن ليلى لم تعد تلك الفتاة التي تُكسر فساتينها…
بل أصبحت الشخص الذي لا يمكن لأحد أن يكسره أصلًا.
🔥 النهاية كانت أقرب مما يتخيلون… لكن الحقيقة كانت أقسى مما توقعوا