بعد خمس شهور من طلاقي
البنت سحبت إيدها من إيده براحة، وسندت
القصة كاملة في أول تعليق متنساش تصلي علي النبي 👇👇👇سحبت إيدها من إيده براحة، وسندت ضهرها على الكرسي وهي بتبصلي بنظرة سريعة فيها شفقة مش أكتر.
أما أنا… فكنت واقفة مكاني كأن حد صب عليّا ميّه تلج.
مش قادرة أتكلم. مش قادرة أعيط حتى.
كل اللي جوايا كان متجمد.
هو قام وقف، رمى فلوس الحساب على الترابيزة من غير ما يبصلي، وقال وهو ماشي: — “اتأخرتي أوي… كنتي فاكراها هتظبط؟”
ومشي.
بس الغريب… إن البنت ما مشيتش معاه.
فضلت قاعدة.
بصيت لها باستغراب.
هي ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت: — “معلش… هو بيستعرض بس.”
سكتت لحظة، وبعدين كملت وهي بتبصلي: — “هو قالك الكلام ده عشان يبان قوي… بس الحقيقة إنك أول واحدة سابته وهو مش قادر يتقبل ده.”
الكلام وقع عليا بشكل غريب.
رفعت عيني ليها: — “إنتي بتهزري؟ ده كان بيهيني قدامي!”
هزت كتفها: — “الإهانة مش قوة… ده خوف.”
سكتت.
وبعدين قامت وقربت مني خطوة: — “هو لسه بيبص وراكي كل يوم يا فاطمة.”
اتجمدت.
— “إيه؟”
قالت بهدوء: — “هو اللي طلب مني أجي النهارده.”
قلبي بدأ يدق بسرعة تانية.
— “إنتي تقصدي إيه؟”
سكتت لحظة، وبعدين طلعت موبايلها وفتحت صورة.
كانت صورة ليّا… من غير ما أعرف.
أنا ماشية في الشارع. أنا طالعة من الشغل. أنا قاعدة لوحدي في كافيه.
بصيت لها بصدمة: — “إنتوا بتراقبوني؟!”
هزت راسها: — “مش إحنا… هو.”
وقبل ما أتكلم، قالت الجملة اللي قلبت كل اللي حصل:
— “هو ماكنش بيكسر فيكِ… هو كان بيختبرك.”
سكت المكان حوالينا.
هي كملت: — “هو اتجوزني صوريًا بس عشان يشوفك هترجعي ولا لأ… كان عايز يعرف هل لسه فيكِ كرامة… ولا هتيجي تاني بنفس السهولة.”
حسيت الدنيا بتلف.
يعني إيه؟!
هو قاعد بيعمل فيلم… وأنا البطلة اللي ماخدتش بالها إنها جوه اختبار؟!
بصيت لها وقلت بصوت مكسور: — “ليه بتقوليلي كده دلوقتي؟”
ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت: — “لأنه هو خسر.”
سكتت لحظة، وبعدين كملت: — “أول ما أنتِ دخلتي وطلبتي ترجعي… هو اتغيرت ملامحه.”
رفعت عيني: — “يعني إيه؟”
قالت: — “يعني لأول مرة… ماكنش متحكم.”
وفجأة رفعت الموبايل تاني وورّتني رسالة صوتية.
كان صوته هو.
بس مش زي شوية دقايق فاتوا.
كان متوتر… وبيتنفس بسرعة: — “ما كنتش متوقع إنها تيجي… أنا غلطت.”