رحت ازور صاحبتي الأنتيم

عيادات خاصة..

مشاوير أوبر وتوصيلات..

عفش أطفال شريف كان بيقولي عليه هدايا لعملاء في الشركة.

دلوقتي كل تفصيلة بدأت تتربط ببعضها وتنور في دماغي.

كان في تحويلات باسم ولاء المصري..

ومصاريف متابعة حمل في مستشفى إنترناشيونال..

وعربية أطفال ماركة وغالية..

وشقة التجمع الفخمة دي مدفوعة من حسابنا المشترك اللي أنا كنت بملأه بفلوس حوافز شركتي وشقايا!

وبعدين لقيت المصيبة الأكبر..

إيميل من مكتب عقارات بيأكد توقيع رقمي باسمي أنا كضامن ومشتري!

شريف ماخانّيش وبس..

ده زور هويتي وإمضتي عشان يصرف على حياتهم الجديدة من ورايا!

دي مكنتش مجرد علاقة عاطفية ..

دي كانت عيلة كاملة بتتبني بفلوسي وباسمي أنا!

فضلت باصة للشاشة لحد ما إيدي بطلت تترعش.. وبعدها نزلت كل حاجة..

سكرين شوتس..

تحويلات..

كشوف حسابات..

وعناوين ال IP..

كل ملف اتحط في فولدر واحد سميته الأدلة.

بعدها كلمت الشخص الوحيد اللي بقيت بثق فيه في الدنيا دي..

وقلت أول ما ردت لبنى.

لبنى دي كانت زميلتي في سكن الجامعة.. ودلوقتي هي واحدة من أشطر وأقوى محاميين الطلاق والأحوال الشخصية في مصر.

سألتني بنبرة قلق منة؟ في إيه؟ صوتك هادي زيادة عن اللزوم.

قلت لها عايزة أطلق.. وعايزة أعمل كده صح وبالأصول وأجيبهم الأرض.

بعد ساعتين، لبنى كانت قاعدة قدامي على ترابيزة المطبخ وأنا بحكي لها كل حاجة..

طرقة المستشفى.

صوت

—

شريف..

 أمي وصاحبتي..

ضحكة ولاء..

الإمضاء المزور..

الفلوس..

والإهانة..

لبنى مقاطعتنيش ولا مرة.

ولما خلصت كلامي، قفلت الفولدر بالراحة وقالت

دي مش مجرد قضية طلاق يا منة.. ده تزوير، واحتيال مالي، وجناية كاملة.. خطة مدروسة ومترتبة عشان يصفوا دمك ويفلسوكي وهم بيبنوا عيلة تانية من ورا ضهرك وبفلوسك.

همست وقلت لها عايزة أخلص وأخد حقي تالت ومتلت.

لبنى بصت في عيني وقالت بثقة

يبقى ماتواجهيهمش دلوقتي خالص.. سيبيه يفضل مكمل ومصدق إنك مش فاهمة حاجة. المغرورين بيفضحوا نفسهم بنفسهم لما بيفتكروا إن ماحدش مراقبهم.. أنتِ دلوقتي مش زوجة مجروحة ومكسورة يا منة.. أنتِ لجنة تفتيش وجرد والضربة القاضية هتيجي في وقتها.

بالليل، شريف رجع البيت وريحته مستشفى وكذب..

سألني بمنتهى البرود وهو بيصب لنفسه كاس مياه، وبيعمل نفسه ماكنش هناك أصلاً ولاء عاملة إيه؟ رحتيلها؟.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *