بنتي تعبت وسخنت
فتحت تطبيق البنك لقيت التحويل وصل، خدت الفلوس وكلمت الدكتور اللي بنتعامل معاه، جه كشف عليها وكتب الروشتة، ونزلت بنفسي الصيدلية جبت العلاج ورجعت أهتم بيها.
مرت ساعات، وفجأة سمعت صوت خطوات على السلم. كانت شيماء نازلة، وفي إيديها صينية الأكل. خبطت بخفة وفتحت الباب، اخدت الاكل ، وهى قالتلى كلمني وقالي إني أعمل الأكل وأنزله لمرفت، وده أكل خفيف زي ما الدكتور قال
بصيت لها بجمود، من جوايا نار قايدة، بس كبريائي وأصولي منعتني أرد بطريقة وحشة قدام بنتي. خدت منها الصينية من غير ولا كلمة، وقلتلها ببرود: “كتر خيرك.. مرفت محتاجة راحة دلوقتي.”
شيماء سكتت وطلعت شقتها تاني، ومن يومها، بقى ده حالنا. كل يوم، شيماء تنزل الأكل الصبح وبالليل، وتطلع تاني شقتها من غير ما تفتح بقها بكلمة، وأنا بستلم الأكل وأنا “حارقة دمي” من جوه، بس بعمل أكلها لمرفت وبأكلها وبديها علاجها عشان تتحسن.
بنتي كانت بتشوفني وأنا بستلم الأكل وبسكت،
مكنتش بتعلق لأن عارفه إن أخوها فى صف مراته وهدى الاسبوع وبنتى قامت بالسلامة وجوزها جه اخدها بالعيال
ومن ساعهتا الكلام بينى وبين مرات ابنى محدود لحد ما جت فى يوم خبطت عليه وبدات تتكلم معايا فى اللى حصل وقتها حاولت اغلطها واقولها ماينفعش ده أمر طارئ سالتنى وجوزها كان فين من الامر الطارئ ده المفروض من اللى ليه القوامه انا ولا هو يا حماتى الصح صح والغلط غلط انا اهلى فى محافظه تانيه لو جرالى حاجه مين هيخدمنى ماتقوليش انا لانى. ساعه ما ولدت انا ماشوفتش حد فيكوا لحد ما بدأت اتحرك
انتى خوفتى على ولاد بنتك لكن ولادى انا اللى انتى ناسيه انهم ولاد ابنك معاملتيش حسابهم ايه
بنتك على الاقل جوزها معاها انما انا حوزى واهلى مسافرين
وقتها سكت ومقدرتش ابرر ولا اقول حاجه والدنيا رجعت زى زمان بس قبل أى تصرف بقيت اخد رأيها لان. ماضمنش رد فعلها
تمت