من يوم وفاة جوزي
وبصيت للساعة دلوقتي.
الباب اتكسر.. اللواء منير والقوة دخلوا.
أسر حاول يهرب من البلكونة، بس العساكر جابوه.
كان بيصرخ يا ليلى! قولي لهم إن ده موضوع عائلي!
موضوع عائلي؟
جثة.. نصب تأمين.. تزوير.. زوجة اتحولت لأرملة وهي متجوزة.. وغريب اتحرق باسم واحد تاني!
قربت منه وهو مكلبش، كان خايف مني أنا.. مش من السجن.
سألتني كنت بعيط على قبر مين؟
نفسه بقى عالي ومقطع..
أنا هعرف اسمه، وهعرف أهله، وهرجع لهم اللي إنتي سرقته منهم.. الحقيقة.
الحاجة كريمة كانت بتعيط وتصوت أنا ست كبيرة.. كنت بحمي ابني.
ريمة بصتلها بقرف حمتيه بأنك قتلتي واحد وهو عايش.
على بليل، القضية بدأت تكبر.. الجثة المحروقة مكنتش مجهولة.
اللواء منير كلمني ليلى.. لقينا بلاغ اختفاء من نفس الليلة.. سواق اسمه سيد راشد.. 32 سنة.. مراته كانت حامل وقتها.
قعدت على الأرض..
ست تانية.. وطفل.. عاشوا سنتين من غير إجابات عشان أسر
يلبس الموت كأنه تنكر.
فجأة موبايلي نور برسالة من رقم مجهول
يا مدام ليلى، لو عايزة تعرفي ليه أسر كان لازم يموت على الورق، شوفي ملفات التأمين اللي قبل حادثته.. جوزك مش أول ميت بيرجع.. و سيد راشد مكنتش حادثة.
وبعدها صورة وصلت..
صورة جماع
ية في ريسورت..
أسر.. الحاجة كريمة.. المحامي عصام.. ومعاهم تلات رجالة أنا وافقت على صرف بوالص تأمينهم في شغلي قبل كدة.. وكلهم ميتين رسمياً!
ليلى اكتشفت إنها مكنتش مجرد ضحية، دي كانت الأداة اللي بيمضوا بيها على جرايمهم وكانوا بيشتغلوا شغلها من وراها و يزوروا اوراق كتير.. اللعبة يادوب بدأت، والموتى مبيحبوش يرجعوا لوحدهم.