عيالي التؤام
صافي هاني
النهارده، البيت رجع يملأه الدفا والضحك من تاني. مريم ما بقتش مجرد شغالة في البيت، بقت فرد من العيلة، الكل بيحترمها ويشيلها فوق الراس.
وأنا قاعد في المطبخ بشرب قهوتي، شفت يوسف وفادي داخلين بيضحكوا وبيلعبوا، ووجوههم مرتاحة ومفيهاش أي أثر لخوف قديم. يوسف قرب مني، ونط حضني وقال لي: “بحبك يا بابا”.
بصيت له وضمتّه لصدري جامد وأنا بقول في بالي: “أنا اللي بشكرك يا بني.. همستك في ودني ليلتها ما دمرتش حياتي، دي أنقذتني وأنقذت بيتنا من ضلمة كانت هتعيش معانا العمر كله”..