بابا عارف ظروف جوزي

اماني سيد

مرت الأيام، ونفذت كل اللي كان نفسي فيه. نزلت مع أختي وجبت فستان شيك جداً يليق بيا ويفرح قلبي وقلب أبويا لما يشوفني، واشتريت الستائر الجديدة وجددت الصالة، والبيت بقى ينور ويفتح النفس وبقيت جاهزة أستقبل أي حد من غير كسوف أو قلق.
أمير من ساعتها بقى حاسم أكتر، وحماتي ومنيرة لما لقوا إن البيت ليه راجل بيقف للحق وبيحمي مراته، لزموا حدودهم، ومبقتش واحدة فيهم تجرؤ تلمح حتى بكلمة على قرش يدخل بيتي أو مصروف يديهوني أبويا.
يوم فرح أختي، كنت واقفة وسط أهلي والكل بيباركلي ومبسوط بيا، وأبويا جه خدني في حضنه وهمس في ودني وهو فرحان بفستاني وبشكلي:
ـ “منورة وسط الناس يا نهلة يا بنتي..
بصيت لأمير اللي كان واقف بعيد بيتكلم مع إخواتي وهو مبتسم، وحسيت وقتها إن الـ ٢٠٠٠ جنيه دول مكانوش مجرد مصروف، دول كانوا الاختبار اللي بينلي معدن الراجل اللي عايشة معاه، والحمد لله إنه طلع أصيل وماهانتش عليه عشرتي.
وانتهت الحكاية وأنا راسي مرفوعة، وبيتي عمران بالستر والأصول اللي متترباش بفلوس الناس، لكن بتتدفن في النفوس الشبعانة.
**تمت الرواية**
> **بقلم الكاتبة/ أماني سيد**
>

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *