العزومة

اماني سيد

في نفس الوقت ده، كان معتز عايش في دوامة تانية خالص من العذاب والوحدة.

بعد ما الحقيقة هبدته في وشه، بقى عايش لوحده في شقته الفاضية. السنين بتمر عليه وهو مش عارف يتخطى صدمة فريدة، وفي نفس الوقت الندم على خسارة إلهام بياكل في قلبه. بقى يدخل من علاقة لعلاقة، ويحاول يتجوز أو يلاقي أي واحدة تملى الفراغ اللي سابته فريدة في خياله، أو واحدة تعوضه النقص والقهر اللي عاشه. بس العقدة النفسية اتملكت منه؛ كل ما يقابل واحدة، يفضل يقارن ويخاف لتكون طمعانة فيه أو بتستغله زي بنت عمه، وفي نفس الوقت يدور على أصل إلهام اللي مش لاقيه في أي حد.

كمل حياته وحيد، تايه بين ماضي دمره بغبائه، وحاضر مش عارف يعيش فيه، بعد ما خسر ا

لست اللي كانت شايلاه، والست اللي جِري ورا سرابها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *