مهمه سريه حكايات حماده

 
أما ريجان وكارتر، فواجهوا المحاكمة بتهم محاولة القت\ل والاحتيال والتزوير والتآمر.
 
وفي النهاية، عادت ملكية بيت عائلتي إلى أبي.
 
أما أنا، فلم أعد مجرد ابنة عادت بعد غياب طويل.
 
كنت أعرف الآن لماذا اختار أبي دائمًا أن يحميني.
 
ولماذا كانت أمي مستعدة للموت من أجلي.
 
في صباح اليوم التالي، وقفت أنا وأبي أمام شجرة البلوط القديمة في حديقة البيت.
 
أخرج صورة أمي من جيبه.
 
ووضعها تحت الشجرة.
 
قال:
 
“أمك كانت نفسها تشوفك ضابطة.”
 
ابتسمت وسط دموعي.
 
“كانت هتزعقلي عشان غبت عنها 3 سنين.”
 
ضحك أبي.
 
“أكيد.”
 
ثم نظر إليّ وقال:
 
“المهمة خلصت يا شارلوت.”
 
نظرت إلى البيت.
 
هذه المرة شعرت أنه فعلًا بيتي.
 
وضعت يدي على كتف أبي وقلت:
 
“لأ يا بابا.”
 
ابتسمت.
 
“دي أول مرة أحس إني رجعت البيت بجد.”
 
رفع حاجبه وقال:
 
“ومش ناوية تختفي تاني؟”
 
ضحكت.
 
“وعد.”
 
ومشينا معًا نحو الباب.
 
ولأول مرة منذ سنوات، لم أكن عائدة من مهمة.
 
كنت عائدة إلى عائلتي.
 
انتهت الحكاية.
 
حكايات حماده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *