حكاية امل وفارس
ملك ابراهيم
زعق فيها مرة واحدة: “وانتي مالك بالقهوة اللي بيشربها؟”
أمل رجعت بضهرها لورا وهي خايفة ودموعها هتنزل، وهو بيقرب منها وقال لها بتحذير وصوته حاد يخوف: “أنا مش عايز وقت الشركة يضيع في أي كلام فاضي مفهوم؟”
هزت راسها بخوف: “حاضر”.
فارس بص لها أوي ولاحظ إنها كانت حاطة روج خفيف على شفايفها، سألها بغضب وعينيه على شفايفها: “وإيه اللي انتي حاطاه على شفايفك ده؟”
أمل اتكسفت وحطت إيديها على بوقها وقالت: “مفيش حاجة!”
فارس وهو بيبص على شفايفها ومش قادر يشيل عينه قال: “مفيش إزاي يعني؟ هو أنا أعمى مش شايف اللي انتي حاطاه.. تروحي الحمام تغسلي وشك.. ممنوع تحطي أي حاجة من الحاجة دي مفهوم”.
هزت راسها بخوف بمعنى حاضر، ودموعها كانت محبوسة في عينيها.
فارس قال لها وهو بيحاول يسيطر على نفسه: “اتفضلي يلا”.
خرجت بسرعة وهي خايفة ومستغربة لأن كل البنات اللي في الشركة حتى السكرتيرة بتاعته كانت بتحط مكياج عادي، اشمعنا هي اللي منعها، وجواها كانت بتقول: هو بيعاملني كده ليه؟ هو أنا عملت إيه؟
وفارس قعد على مكتبه وهو مضايق وحاسس إن اللي جواه اتجاه أمل ماكانش عادي، قلبه كان بيدق بسرعة والنار بتزيد في قلبه، وجواه كان بيقول لنفسه: هو انا إيه اللي بيحصلي ؟معقول بغير عليها ؟!!…. بقلمي ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الثالث
الفصل الثالث رواية الكاتبة ملك إبراهيم
فارس قعد على مكتبه وهو مضايق وحاسس إن اللي جواه اتجاه أمل ماكانش عادي، قلبه كان بيدق بسرعة والنار بتزيد في قلبه، ومن جواه كان بيقول لنفسه: هو انا إيه اللي بيحصلي ؟معقول بغير عليها ؟!!.
رواية الكاتبة ملك إبراهيم
تاني يوم في الجامعة، كانت أمل قاعدة مع دنيا في الكافيتيريا ووشها كان لسه زعلان من اللي حصل امبارح، كانت بتحكي لدنيا اللي حصل من أخوها وهي متلخبطة: “أخوكي زعقلي امبارح من غير سبب، وخلاني أمسح الروج وقالي ممنوع أحط حاجة على وشي ”
اتفاجئت إن دنيا ضحكت ضحكة كبيرة وقالت لها بثقة: “أنا كنت متأكدة”
أمل سألتها وهي مستغربة: “متأكدة من إيه؟”
دنيا قربت منها وقالت لها بصوت واطي كأنه سر: “إن فارس أخويا بيحبك.. واللي عمله معاكي امبارح ده عشان غيران عليكي”
أمل اتصدمت ووشها احمر مرة واحدة واتكسفت وقالت لها بسرعة: “أكيد لا.. مستحيل يحبني”