حكاية امل وفارس
ملك ابراهيم
نهى بصت قدامها بصدمة وقالت: “يعني هو خدها وراحوا فين؟”
ردت السكرتيرة بخبث: “أنا قولت لحضرتك.. في حاجة بين باشمهندس فارس.. وبين البنت دي”
نهى بصت للسكرتيرة وعينيها كانت بتطلع نار وقالت لها: “أنا عايزة أعرف كل حاجة عن البنت دي.. وعنوانها”
السكرتيرة هزت راسها بثقة: “اعتبريه حصل”
ونهى خرجت من الشركة وهي عندها إصرار إنها مش هتسمح لحد ياخد منها فارس، كانت حاسه من جواها ان مستحيل واحدة زي دي تاخده منها.
حكاية فارس وأمل بقلمي ملك إبراهيم.
في عربية فارس، كانت أمل قاعدة متوترة ومش عارفة المفروض هتعمل إيه في الاجتماع اللي فارس قال عليه ومش عارفة هيروحوا فين، كانت ضامة شنطتها وبتفرك في إيديها.
فارس لاحظ إنها كانت متوترة، اتكلم بهدوء وصوته كان حنين: “اهدي.. ده اجتماع عادي”
أمل قالتله وصوتها كان بيترعش: “أنا عمري ما حضرت اجتماع!”
فارس بص لها أوي، كانت نظرة طويلة كلها إعجاب وحنية، لدرجة إنها اتكسفت من نظراته وخدودها احمرت وبصت في الأرض.
فارس ابتسم غصب عنه وبص قدامه وساق.
وصلوا مطعم فخم جداً على النيل، كله إزاز وناس لابسة شيك، نزلوا وقربوا من ترابيزة كبيرة، كانت قاعدة عليها بنت شقرا جميلة جداً ولابسة فستان ملفت وقصير، وكان قاعد جنبها راجل عجوز شكله أجنبي.
فارس قرب منهم وسلم عليهم بثقة وعرفهم على أمل وقال لهم: “دي الآنسة أمل، المساعدة بتاعتي”
أمل قعدت جنب فارس وهي متوترة وقلقانة، مش عارفة تقول إيه.. حاسه إنها غريبه على الأجواء دي.
فارس طلب لنفسه قهوة.. وطلب ل أمل عصير عشان تهدى.
وبدأ الاجتماع وفارس كان بيتكلم مع الرجل العجوز في تفاصيل كتير تخص المشروع اللي بيتفقوا عليه.
أمل كانت بتراقبهم وهما بيتكلموا، فهمت إن الراجل العجوز يبقى أبو البنت الشقرا إللي قاعدة جمبه.. وعنده شركة برا مصر وعايز فارس يشاركه في مشروع جديد بين الشركتين.
البنت الشقرا كانت عيونها على فارس طول ما هو بيتكلم، بتبص له بإعجاب واضح ومش شايلة عينيها من عليه، وأمل خدت بالها من أول ما قعدوا، وقلبها اتقبض وكانت حاسه من جواها بغيرة بتاكل فيها وهي مش فاهمة بتغير ليه، كانت بتلوم نفسها وبتقول في سرها؛ هو إيه حكايته ده ؟.. شكله بيفرح بلمة الستات حواليه.. واحدة في الشركة المفروض خطيبته.. ودي هيعمل معاها مشروع وعيونها هتطلع عليه.. شكل الستات حواليك كتير يا فارس الحريري.. وانا اللي عبيطه وكنت هصدق انك ممكن تحبني!