صاحبة القصر حكايات ميدو
هل حاولوا فعلًا أخذ منزل ليس ملكهم؟
أين ريان؟ لماذا لا يدافع عن نفسه؟
هذا يبدو أخطر من مجرد خلاف عائلي!
حاولت فانيسا إيقاف البث، لكن يدها كانت ترتجف.
وفجأة، رن هاتف باتريشيا.
نظرت إلى الشاشة، ثم ابتعدت عدة خطوات لتجيب.
لم أسمع سوى كلمات متقطعة، لكنني لاحظت كيف اختفى اللون من وجهها.
قالت بصوت مرتجف:
«ماذا تعني بأن الحسابات مجمدة؟»
صمتت تستمع.
ثم همست:
«لا، لا يمكن أن يكون ذلك صحيحًا. نحن لم نكن نعرف شيئًا!»
أغلقت الهاتف بسرعة.
لكن الوقت كان قد فات.
فقد التقطت فانيسا جزءًا من المكالمة، والتقطته الكاميرا أيضًا.
اقتربت من والدتها وسألتها بصوت منخفض:
«أمي، ماذا يحدث؟»
صرخت باتريشيا:
«اصمتي!»
وللمرة الأولى، رأيت الخوف الحقيقي في عينيها.
### وصول الرجل الذي ظن أنه يستطيع الإفلات من كل شيء
بعد نحو خمس دقائق، ظهرت سيارة ريان.
توقفت خلف الشاحنات، ونزل منها غاضبًا، وهو يحمل هاتفه في يده.
كان قد شاهد البث المباشر.
اقترب مني مباشرة.
«ماديسون، ماذا تفعلين؟ هل جننتِ؟!»
نظرت إليه بهدوء.
«أنا؟ لم أفعل شيئًا سوى حماية منزلي.»
أشار نحو فيكتوريا.
«أنتِ تعرفين أن هذه مجرد اتهامات! أوقفي هذا العرض فورًا!»
أجابته المحامية:
«إذا كنت تعتقد أن المستندات غير صحيحة، فبإمكانك تقديم ما يثبت ذلك من خلال الإجراءات القانونية المناسبة.»
ثم أضافت:
«لكن قبل أن تفعل ذلك، ربما عليك أن تفسر لماذا ظهرت نسخة من توقيع ماديسون في طلب القرض.»
تغير وجه ريان.
للحظة واحدة، بدا وكأنه نسي وجود عشرات الأشخاص حوله.
ثم قال بسرعة:
«لا أعرف أي شيء عن هذا الطلب.»
سألته فيكتوريا:
«هل تنكر أنك قدمت مستندات مالية تخص هذا العقار إلى جهة الإقراض؟»
«أنا لم أقدم أي شيء!»
رفعت المحامية ورقة من الملف.
«إذن، هل يمكنك تفسير سبب وجود رسائل إلكترونية بينك وبين الوسيط المالي، تتحدث فيها عن العقار وتطلب تسريع الموافقة على القرض؟»
لم يجب.
نظر إلى أمه.
ثم إلى أخته.
ثم إليّ.
وكانت تلك النظرة كافية لتخبرني بأنه أدرك أخيرًا أن شيئًا ما قد انكشف.
اقتربت منه وقلت بصوت هادئ:
«ريان، كنت تستطيع أن تنهي هذا الزواج بكرامة. كنت تستطيع أن تأخذ أغراضك وتغادر حياتي بسلام. لكنك اخترت طريقًا آخر.»
صرخ:
«أنتِ لا تفهمين شيئًا!»