اختي ضر…بتني وانا حامل

 

التفت ناحية الشباك.

 

أهلي اختفوا من حياتي بعدها. بابا دخل دار رعاية بعد ما صحته انهارت، وماما بقت تعيش لوحدها، هربانة من ذكريات البيت.

 

أما أنا…

 

فأول مرة في حياتي فهمت حاجة مهمة:

 

أصعب شعور مش إنك تتأذي… أصعب شعور إن اللي كان المفروض يحميك، هو نفسه اللي سلّمك للأذى.

 

لكن ابني… ابني عمره ما هيعيش الإحساس ده أبدًا. وأنا ببصله.

 

ابتسم ابتسامة باردة عمري ما شفتها منه: — المرة دي… محدش هيعرف ينقذهم.

 

وفجأة…

 

باب الأوضة اتفتح بعنف.

 

ودخل ظابط الشرطة وهو بيقول: — مدام سارة… لازم تعرفي إن أختك حاولت تهرب من البيت. ثم سكت ثانية وأضاف: — لكن اللي لقيناه في أوضتها… كان أبشع بكتير من اللي تتخيليه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *