رجع من المانيا
وعليها ورقة:
“لو عايز بنتك ترجع، تعالى لوحدك إلى برشلونة.”
يتبع…
حكايات ميراا ❤️
سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇❤️عمر وقف في الممر كأنه اتشل.
البطانية البيضاء كانت على الأرض.
فارغة.
وليان اختفت.
مريم خرجت وراه، وأول ما شافت البطانية صرخت:
“ليان!”
جريت ناحية المكان، وقعت على ركبتيها ورفعت البطانية لصدرها.
“بنتي فين؟!”
عمر كان واقف ساكت، لكن عينيه كانت بتتحرك بسرعة.
الأبواب.
الكاميرات.
الممر.
أي مكان ممكن يكون الشخص اللي خطف ليان خرج منه.
فارس قال:
“اقفلوا كل مخارج المستشفى!”
الضابط رفع جهاز الاتصال فورًا.
لكن سارة قربت من عمر وهمست:
“عمر…”
“إيه؟”
“بص على الكاميرا.”
أشارت لشاشة المراقبة.
ظهر تسجيل للممر.
في البداية كان كل شيء طبيعي.
ثم ظهرت امرأة ترتدي زي ممرضة.
كانت تدفع سرير أطفال صغير.
توقفت أمام غرفة عمر ومريم.
دخلت.
وبعد أقل من دقيقة خرجت.
لكن سرير الأطفال كان مغطى.
عمر قال:
“كبّر الصورة.”
الموظف عمل زووم.
ظهر وجه المرأة للحظة.
مريم شهقت.
“دي…”
عمر بص لها.
“تعرفيها؟”
مريم هزت رأسها.
“أيوه.”
ثم قالت بصوت مرتجف:
“دي الممرضة اللي كانت بتجيلي قبل الولادة.”
الضابط قال:
“بس والدتك ألغت خدمتها من ثلاثة أسابيع.”
عمر رد:
“يعني كانت لسه بتدخل البيت.”
فارس قال:
“يبقى هي اللي كانت بتراقب مريم.”
عمر بص للشاشة.
“اعرفوا مين دي.”
وبعد دقائق ظهر اسمها.
هدى منصور.
لكن المفاجأة كانت في سجلها.
كانت مسجلة كموظفة في المستشفى…
منذ سبع سنوات.
من نفس السنة اللي اختفى فيها والد عمر.
عمر همس:
“كل الطرق بتوصل لنفس الفترة.”
سارة قالت:
“لا.”
ثم فتحت الملف الذي وجدته في الصندوق.
“كل الطرق بتوصل لشخص واحد.”
رفعت ورقة.
وكان عليها اسم:
إلياس سيرانو.
والد عمر.
في نفس اللحظة، رن هاتف عمر.
رقم مجهول.
رد.
لم يتكلم أحد.
ثم جاء صوت طفلة صغيرة من الطرف الآخر.
بكاء ليان.
عمر انتفض.
“ليان؟!”
صوت رجل جاء بعدها:
“لو عايز تسمع صوتها تاني، تعالى برشلونة.”
عمر قال:
“لو لمست بنتي…”
الرجل قاطعه:
“مش أنا اللي هلمسها.”
سكت لحظة.
“أنت اللي هتكتشف إنها اتولدت عشان تكشف كل اللي حصل.”
ثم أغلق الخط.
مريم كانت بتبكي.
“هنروح.”
عمر بص لها.
“لأ.”
“عمر!”
“أنا مش هعرضك للخطر.”
مريم أمسكت بيده.
“دي بنتي.”
عمر سكت.
ثم قال:
“وإنتِ مراتي.”