رجع من المانيا

رد بسرعة.

“ألو؟”

جاءه صوت الرجل مرتجفًا:

“دكتور عمر… لازم تيجي فورًا.”

“ليه؟”

“حد دخل الأرشيف.”

عمر سأل:

“مين؟”

الرجل سكت.

ثم قال:

“الست اللي كانت معاكم في البيت…”

عمر نظر إلى سارة.

“سارة؟”

“لا.”

صمت قصير.

“نوال.”

عمر بص إلى أمه.

لكن نوال لم تكن موجودة.

الباب الخلفي كان مفتوحًا.

وعلى الأرض…

كانت هناك ورقة واحدة.

كتب عليها:

“سامحيني يا مريم… لكن لازم أنقذكِ من الحقيقة الأخيرة.”

مريم بدأت تبكي.

وعمر فهم أن نوال لم تهرب.

كانت ذاهبة إلى المستشفى…

لتفتح الصندوق قبلهم.

يتبع…

حكايات ميراا ❤️

سيبوا لايك ومتنسوش الصلاة على النبي ﷺ
باقي القصة هتنزل هنا 👇❤️عمر ما استناش ثانية.

ناول ليان لسارة، ومسك إيد مريم.

“هنروح المستشفى دلوقتي.”

فارس وقف قدامه.

“وأنا جاي معاك.”

جابر ضحك من بعيد.

“كلكم هتروحوا.”

عمر بص له.

“إنت مش هتتحرك من هنا.”

جابر ابتسم.

“مش محتاج.”

ثم رفع هاتفه.

على الشاشة ظهر بث مباشر من داخل المستشفى.

الأرشيف.

نوال كانت هناك.

كانت واقفة قدام خزنة حديد قديمة، وفي إيدها مفتاح.

مريم شهقت:

“ماما!”

عمر قال:

“إنت بتصورها؟”

جابر رد:

“أنا مش بصور حد.”

ثم أشار إلى الشاشة.

“أنا بتابع اللي هي بتعمله.”

فارس قال:

“إنت عايزها تفتح الصندوق.”

جابر هز رأسه.

“بالضبط.”

عمر سأله:

“ولو فتحته؟”

جابر ابتسم.

“هتعرفوا كل حاجة.”

ثم خرج من البيت.

عمر بص له.

“إنت رايح فين؟”

جابر قال:

“المستشفى.”

وفجأة، فهم عمر إن الموضوع أكبر من مجرد سر عائلي.

ركب عربيته.

وفي الطريق، مريم كانت ساكتة تمامًا.

عمر بص لها.

“مريم.”

لم ترد.

“إنتِ كويسة؟”

قالت بصوت مخنوق:

“أنا مش عارفة مين أصدق.”

عمر مسك إيدها.

“صدقي حاجة واحدة.”

بصت له.

“أنا مش هسيبك.”

دموعها نزلت.

“حتى لو ليان مش بنتك؟”

عمر رد بدون تردد:

“هي بنتي من يوم ما سمعت أول صرخة ليها.”

مريم انهارت في البكاء.

بعد دقائق وصلوا للمستشفى.

دخلوا بسرعة.

لكن الأرشيف كان مقفول.

عمر خبط على الباب.

“ماما!”

مفيش رد.

فارس كسر القفل.

دخلوا.

الخزنة كانت مفتوحة.

والصندوق الخشبي موجود على الأرض.

لكن نوال لم تكن هناك.

مريم قربت من الصندوق.

كان عليه اسم والدها.

“إلى مريم.”

إيدها ارتعشت.

فتحت الغطاء.

في الداخل كان فيه:

صور قديمة.

مستندات.

فلاش ميموري.

ورسالة.

مريم أخذت الرسالة.

وكان أول سطر فيها:

“لو وصلتي للرسالة دي، يبقى أنا فشلت في حمايتك.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *