طليقها الملياردير

آدم لاحظ التغيير في وشي.

— مين بعتلك؟

قفلت الموبايل بسرعة.

— محدش.

مد إيده.

— مريم.

— قلتلك محدش.

كريم بص لي بقلق.

— لازم نتحرك من هنا.

آدم فهم إن في حاجة مستخبية.

— إنتوا الاتنين عارفين حاجة وأنا لأ.

ما رديتش.

الضابط كان لسه واقف مستني.

لكن آدم التفت له وقال:

— البلاغ ده كاذب، وأنا هتواصل مع المحامي بتاعي حالًا.

الضابط هز راسه.

— تقدر تعمل ده، لكن لازم نتحقق من الوضع.

قبل ما أتكلم، كريم قرب مني وهمس:

— الرسالة بتقول إيه؟

وريته الشاشة.

أول ما قرأها، وشه اتغير.

— العنوان ده…

— تعرفه؟

— أيوه.

— فين؟

بص لي.

— مخزن قديم تابع لشركة الشناوي.

قلبي وقف.

— شركة آدم؟

— أيوه.

بصيت ناحية آدم.

كان بيتكلم مع الضابط.

قلت لكريم:

— مين ممكن يكون هناك؟

كريم سكت.

— كريم، اتكلم.

قال بصوت منخفض:

— الشخص الوحيد اللي يعرف تفاصيل الليلة دي…

ابتلع ريقه.

— هو سامح.

اسمه خلاني أتجمد.

— سامح مات.

— إنتِ متأكدة؟

— شفت خبر وفاته.

— الخبر قال إنه مات… مش إنهم لقوا جثته.

رفعت عيني له.

فجأة كل حاجة بدأت تركب.

الرسائل.

التحاليل.

البلاغ.

المخزن.

والشخص اللي ظهر في حياتي قبل الطلاق بأسابيع.

الدكتور سامح.

الرجل اللي آدم افتكره عشيقي.

والحقيقة؟

كان الطبيب اللي ساعدني في علاج تأخر الحمل.

لكن كان فيه شيء آخر ماعرفتش بيه غير بعد الطلاق.

سامح كان شريكًا سريًا في مشروع بحثي مع والد آدم.

والليلة اللي حصل فيها الطلاق…

كان سامح آخر شخص اتصل بيا.

قال لي وقتها:

“مريم، لازم أقابلك قبل ما تتكلمي مع آدم.”

لكن آدم دخل وقتها.

وشاف الرسائل.

وفهم كل حاجة غلط.

بصيت لآدم.

كان واقف بعيد.

فجأة قلت:

— آدم.

لف لي.

— نعم؟

— لازم أقولك حاجة.

قرب مني.

— إيه؟

— الشخص اللي كان في الرسائل…

سكت لحظة.

— سامح ماكانش مجرد دكتور.

آدم عقد حاجبيه.

— أمال كان إيه؟

— كان بيحقق في حاجة تخص شركتك.

وشه اتغير.

— شركتي؟

— أيوه.

— مريم، إنتِ بتقولي إيه؟

— قبل طلاقنا بأسبوع، سامح اكتشف إن في حد بيسرب أبحاثك لشركة منافسة.

آدم سكت.

— وإنتِ عرفتي؟

— أيوه.

— ومقولتيليش؟

— حاولت.

صوته اتكسر:

— وإيه اللي حصل؟

— سامح قال لي إنه عنده دليل.

— فين الدليل؟

بصيت لكريم.

كريم قال:

— في المخزن.

آدم فهم فورًا.

— الرسالة.

هزيت راسي.

— أيوه.

مد إيده لي.

— وريني.

وريته الرسالة.

قرأها مرة.

ثم مرة تانية.

— “آدم هيعرف الحقيقة الكاملة عن ليلة الطلاق.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *