اتجوزت ارملة الملياردير
اتجوزت أرملة الملياردير العجوز عشان فلوسها… لكن أول ليلة اكتشفت إني أنا اللي وقعت في الفخ! 😱
أنا كنت فاكر إني أذكى واحد في الحكاية… شاب عنده 22 سنة، هيتجوز ست عندها 70 سنة، يستحمل كام سنة، وبعدها يخرج من الجوازة مليونير. لكن اللي ماكنتش أعرفه إن الست دي كانت مخططة لكل خطوة من قبل ما أطلب إيدها أصلًا… وفي أول ليلة، فتحت قدامي ورقة واحدة خلتني أحس إن الأرض اتسحبت من تحت رجلي. والأغرب؟ إنها قالتلي جملة خلتني أندم إني دخلت بيتها من الأساس…
اسمي دانيال.
وعندي 22 سنة.
ولو سألتني زمان عن أسوأ حاجة ممكن تحصل في حياتي، كنت هقولك الفقر.
ماكنتش عارف إن الطمع ممكن يكون أسوأ منه.
بعد وفاة أبويا، حياتنا اتقلبت في يوم وليلة.
اكتشفت إن الراجل اللي كنت فاكره سايب لنا بيت وحياة مستقرة، كان سايب لنا ديون أكتر بكتير من أي حاجة يمتلكها.
أمي باعت كل حاجة تقريبًا تقدر تستغنى عنها، ومع ذلك الديون فضلت موجودة.
كنت بصحى الصبح أروح شغلي الأول، وأخلصه وأجري على الشغل التاني.
وفي آخر الشهر، بعد ما أدفع الإيجار والكهربا والأكل وأقساط الديون، كنت ببص في المحفظة ألاقي كام ورقة مالية بسيطة.
وفي يوم، وأنا واقف خلف مكتب الاستقبال في فندق فاخر، دخلت حياتي الست اللي
غيرت كل حاجة.
اسمها مارغريت.
كان واضح من أول لحظة إنها مش ست عادية.
دخلت الفندق بفستان أنيق جدًا، ومجوهرات تلمع من بعيد، ووراها رجلين من الحراسة، وسواق مستني بره.
كان كل شيء حواليها بيقول إنها غنية.
غنية جدًا.
في البداية، كانت بتسألني عن الغرف والمطاعم.
وبعدين بدأت تتكلم معايا.
الغريب إنها ماكنتش بتعاملني زي موظف.
كانت تسألني عن حياتي.
عن أمي.
عن شغلي.
عن أحلامي.
وبعد كام زيارة، بدأت ألاحظ إنها بتتعمد تقعد عند مكتب الاستقبال وقت طويل.
وفي يوم، قالتلي:
— دانيال، إنت ليه بتشتغل شغلانتين؟
ضحكت وقلت:
— عشان شغلانة واحدة مش بتكفيني.
سكتت لحظة، وبعدين سألت:
— ولو كان معاك فلوس كتير، كنت هتعمل إيه؟
قلت من غير تفكير:
— هخلي أمي تعيش مرتاحة، وأسدد كل الديون.
ابتسمت.
— إجابة جميلة.
ماكنتش أعرف وقتها إن السؤال ده كان اختبار.
بعدها بأيام، دعتني على العشاء.
وافقت.
وقعدنا في مطعم غالي جدًا، لدرجة إني كنت خايف ألمس حاجة من غير ما أبص على سعرها الأول.