مراتي وافقت اتجوز عليها
ندى الجمل
“”أنا عايزة أبني حياة لنفسي.”مسكت المفتاح في إيدي. وقلت:”وهتعملي إيه بعد الطلاق؟”ابتسمت وقالت:”هبيع نصيبي في شقة أبويا.””وهجيب مكان صغير أعيش فيه.””وهبدأ شغل جديد.””وهتعلم أعيش من غير ما أكون زوجة حد.”وقتها فهمت أخيرًا…إن سارة مكنتش محتاجة مني فلوس. ولا شقة. ولا حتى إني أرجعلها. كانت محتاجة حاجة واحدة بس…إنها تستعيد نفسها. خرجت من عندها.
وأنا لأول مرة في حياتي مش عارف أنا خسرت مين بالضبط. ..مراتي الأولى؟ولا ابني اللي مات؟ولا الست اللي كانت بتحبني؟ولا نفسي القديمة؟لكن اللي مكنتش أعرفه وقتها…إن بعد أيام قليلة، وأنا بجهز أوراق الطلاق، وصلتني رسالة من رقم غريب. رسالة قصيرة جدًا:”لو عايز تعرف الحقيقة الكاملة عن حمل سارة… تعالى للمستشفى اللي كانت بتتابع فيه.”وتحت الرسالة…كان مكتوب اسم الدكتور.
الدكتور اللي قال إن المشكلة كلها من سارة من ست سنين. والدكتور نفسه…اللي كان بيتابع حملها قبل ما تخسره. الجزء الثالث والأخيرفضلت أبص للرسالة يمكن خمس دقايق. اسم الدكتور قدامي. نفس الدكتور اللي تابعنا من أول الجواز. نفس الدكتور اللي قال إن المشكلة كلها من سارة. ونفس الدكتور اللي بعدها بسنين قال لها إن حملها انتهى. حسيت إن فيه حاجة غلط. اتصلت بالرقم. رد راجل وقال:”أستاذ كريم؟”قلت:”أيوه.
“قال:”أنا دكتور سامح. “سكت شوية، وبعدين قال:”لازم تيجي المستشفى.”قلت:”فيه إيه؟”رد:”مش هينفع أقولك في التليفون.”قفلت وأنا متوتر. تاني يوم الصبح روحت. دخلت مكتبه، لقيته قاعد ووشه متغير. أول ما شافني قال:”أنا عارف إن اللي هقولهولك ممكن يدمر حياتك.”قلت:”قول.”فتح درج مكتبه وطلع ملف قديم. وحطه قدامي. وقال:”الملف ده من ست سنين.
“فتحته. كانت فيه تحاليل سارة. قلبت الصفحات. وبعدين لقيت حاجة غريبة. بصيت له وقلت:”التحاليل دي مش زي اللي كانت معانا.”قال:”لأن دي النسخة الأصلية.”قلت:”يعني إيه؟”قال:”التحاليل الأصلية كانت بتقول إن حالة سارة بسيطة جدًا.””لكن التحليل الخاص بيك كان محتاج متابعة وعلاج.”سكت. قلت:”طب ليه اتقال لنا العكس؟”الدكتور سامح أخد نفس طويل وقال:”لأن الدكتور اللي كان بيتابعكم وقتها عمل خطأ مهني كبير.
“سكت شوية، وبعدين قال:”لازم تيجي المستشفى.”قلت:”فيه إيه؟”رد:”مش هينفع أقولك في التليفون.”قفلت وأنا متوتر. تاني يوم الصبح روحت. دخلت مكتبه، لقيته قاعد ووشه متغير. أول ما شافني قال:”أنا عارف إن اللي هقولهولك ممكن يدمر حياتك.”قلت:”قول.”فتح درج مكتبه وطلع ملف قديم. وحطه قدامي. وقال:”الملف ده من ست سنين.”فتحته. كانت فيه تحاليل سارة. قلبت الصفحات. وبعدين لقيت حاجة غريبة. بصيت له وقلت:”التحاليل دي مش زي اللي كانت معانا.