— وأنا كنت أظن أنك سترفضين.
نظرت إليه.
— وأنا كنت أظن أنني سأكرهك بعد خمس دقائق.
ضحك.
ثم أصبح جادًا.
— إيمي، لا أريد أن أكون الشخص الذي ينقذك.
صمت.
— أريد أن أكون الشخص الذي يختارك، إذا سمحتِ لي.
نظرت إليه طويلًا.
ثم قلت:
— وماذا لو كنت لا أريد رجلًا ينقذني؟
ابتسم.
— إذن سأكون الرجل الذي يمشي بجانبك.
لم أجب.
فقط مددت يدي.
فأمسكها.
وبعد عام، تزوجنا.
لم يكن حفلًا ضخمًا.
لم نحتاج إلى الصحافة.
ولا إلى رجال الأعمال.
كان حفلًا صغيرًا، حضرت فيه عائلتي الجديدة، وكانت ليلي تحمل باقة زهور صغيرة وتمشي بيننا وهي تضحك.
أما ريان، فقد انتهت قضيته بحكم قضائي، وفقد حقه في الاقتراب من ليلي.
وأصبحت ليلي رسميًا وريثة عائلة ويتمن.
لكنني لم أهتم بالمال.
كل ما أردته كان أن تكبر ابنتي وهي تعرف حقيقة واحدة:
أنها لم تكن يومًا سرًا.
ولم تكن يومًا عبئًا.
ولم تكن سببًا في انهيار حياتي.
بل كانت السبب الذي جعلني أجد الشجاعة لأبدأها من جديد.
وبعد انتهاء الحفل، خرجت إلى الشرفة.
وقف نوح بجانبي.
وقال مبتسمًا:
— هل تصدقين أن كل هذا بدأ لأنني طلبت منك أن تنامي على كتفي؟
ضحكت.
— لا.
ثم نظرت إلى ليلي.
— كل هذا بدأ لأنني في ذلك اليوم كنت أهرب.
سألني:
— وندمتِ؟
هززت رأسي.
— أبدًا.
لأنني في ذلك اليوم لم أكن أهرب من حياتي.
كنت أهرب نحو حياتي الحقيقية.
والرجل الغريب الذي طلب مني أن أتظاهر بالنوم على كتفه…
أصبح الرجل الذي وجدت بجانبه أخيرًا مكانًا أشعر فيه بالأمان.
النهاية.
إتبعنا