في عيد ميلادي ال ٦٢ حكايات ميدو

 

ومنذ ذلك اليوم، لم أعد أخاف من عمري.

 

فقد تعلمت أن بعض الأسرار تصل إلينا متأخرة جدًا…

 

لكنها أحيانًا تصل في الوقت المناسب تمامًا.

 

أما الظرف الذي جعلني أندم على تلك الليلة؟

 

لم يكن بداخله مال…

 

ولا تهديد…

 

ولا فضيحة.

 

كان بداخله الحقيقة التي انتظرتها أربعون عامًا دون أن أعرف أنني أنتظرها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *