رحلة عمل

 

ساد الصمت على الطرف الآخر للحظات.

 

ثم سألتني:

 

«إميلي، هل أنتِ متأكدة؟»

 

أجبتُ دون تردد:

 

«متأكدة تمامًا».

 

سألتني:

 

«هل يعرف دانيال؟»

 

قلتُ:

 

«لا. إنه فاقد للوعي».

 

أجابت مارغريت بحزم:

 

«إذًا، سنتحرك بحذر. أي شيء يخصه سيظل ملكًا له، لكننا سنحمي فورًا كل ما يخصكِ أنتِ أو شركتكِ».

 

أغمضتُ عينيّ.

 

لسنوات طويلة، كان دانيال يصفني بأنني تميمة حظه.

 

أما والده، فكان يراني مجرد امرأة طموحة لا تنتمي إلى مستواهم الاجتماعي.

 

وكانت والدته لا تفوّت فرصة لتذكيري بأن ابنها دانيال ارتكب خطأً عندما تزوج امرأة أقل شأنًا منه.

 

لكن ما لم يعرفه أيٌّ منهم هو الحقيقة.

 

شركة التصنيع التي كان دانيال يتباهى بها دائمًا، ويقدّمها للجميع باعتبارها إمبراطوريته الخاصة؟

 

كنتُ أمتلك 78% منها من خلال شركة قابضة أنشأتها قبل زواجنا.

 

أما منصبه التنفيذي، فكان مشروطًا.

 

وسلطاته الإدارية لم تكن سوى صلاحيات فوّضتها إليه.

 

وقبل ثلاثة أشهر فقط، حذّرني محاسب جنائي من وجود تحويلات مالية مشبوهة داخل الشركة.

 

لكنني دافعت عن دانيال.

 

ودافعت عنه لأنني كنت أثق بزوجي.

 

وكنتُ مخطئة.

 

في الساعة الثانية وأربع عشرة دقيقة بعد منتصف الليل، وصلتني رسالة نصية من والد زوجي.

 

كتب فيها:

 

«لا تفتعلي فضيحة في المستشفى. دانيال يحتاج إلى عائلته الحقيقية».

 

حدّقتُ في الرسالة طويلًا.

 

ثم أرسلتها إلى مارغريت.

 

وكتبتُ لها:

 

«أضيفي هذه الرسالة إلى الملف».

 

ولأول مرة منذ ثماني سنوات، توقفتُ عن حماية زوجي.

 

وبدأتُ أخيرًا في حماية نفسي.

 

يتبع في التعليقات… 👇

 

لايك وكومنت ومتابعه هنا hekaya ليصلك باقي القصه

ولا تنسى الصلاة والسلام على رسول الله

 

حكايات ميدو ♥️

### الجزء الثاني — عندما استيقظ دانيال، اكتشف أن حياته القديمة قد انتهت!

 

في السادسة والنصف صباحًا، فتحتُ عينيّ في جناح فندقي هادئ، بعدما قضيتُ الليل كله أراجع المستندات التي أرسلتها إليّ مارغريت.

 

لم أبكِ.

 

ربما لأن الصدمة كانت أكبر من الدموع، أو لأنني كنت قد بكيت بما يكفي خلال السنوات التي قضيتها أحاول إقناع نفسي بأن زواجي من دانيال يستحق كل تلك التضحيات.

 

رن هاتفي.

 

كانت مارغريت.

 

قالت دون مقدمات:

 

«إميلي، لقد وجدنا شيئًا أخطر بكثير مما توقعنا».

 

جلستُ على حافة السرير وقلت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *